
ونقلت الصحيفة عن التقرير أن “الاستفادة الإسرائيلية من الأوضاع القائمة في المنطقة، ناشئة من تراكم ضعف الجيش العراقي، وضعف قدرة الجيش السوري الكيميائية والبالستية، بالإضافة إلى دخول “حزب الله” وانشغاله في مقاتلة التنظيمات السنية داخل سوريا”، مشيرة في المقابل إلى “وجود مخاوف حقيقية لدى إسرائيل تجاه الأوضاع الأمنية في لبنان جراء التفجيرات التي شهدتها في الآونة الأخيرة، وانزلاقها في حرب أهلية قد تنعكس على أمن الجنوب اللبناني المحاذي لإسرائيل”، مضيفة أن “حزب الله بات يعيش أيامه الذهبية، وأصبح جراء الأوضاع القائمة أقوى من الجيش السوري في هذه المرحلة.”
وعلى الصعيد المصري رأى قادة الاستخبارات الإسرائيلية في تقريرهم أن “انشغال الجيش المصري في الأوضاع الداخلية منذ عامين حد من استمرار تعاظم قوته، وهذا ما انعكس على ضعف مستوى استخباراته، خصوصا في الحرب مع “القاعدة” في شبه جزيرة سيناء”.
