
وفي معلومات لصحيفة “الجمهورية” أنّ ميقاتي سيلتقي أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ومسؤولين آخرين كباراً، للبحث في عدد من القضايا، أبرزها ما يتصل بالوضع الإقليمي وانعكاسات الأزمة السورية على لبنان والنتائج المترتّبة على حجم النزوح السوري وكلفته على اللبنانيّين، بالإضافة الى نتائج التفاهمات الأخيرة التي شهدتها جنيف، ولا سيّما منها تلك المتصلة بالملف النووي الإيراني.
وعشيّة الزيارة، تحدّث شربل لـ”الجمهورية” عن لقاءات ستعقد بينه والمدير العام للأمن العام ورئيس الحكومة القطرية عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني بصفته وزيراً للداخلية، للبحث في قضية المطرانين المخطوفين في حلب بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، وما آلت إليه الإتصالات التي تعهّدت بها الدوحة أخيراً. وأكّد “أنّ رئيس الحكومة القطرية احتفظ بموقعه كوزير للداخلية في الحكومة السابقة، وكنّا على تواصل معه إبّان المفاوضات التي أنهت قضية مخطوفي إعزاز”. ولفت إلى “أنّ هذه الزيارة مهمّة للبحث في كثير من ملفّات التعاون وقطر في مختلف المجالات السياسية والأمنية والمالية”، مشيراً إلى “أنّها محطة في جولة ستشمل دولاً خليجية عدة”.
من جهته، قال نحّاس لـ”الجمهورية”: “إنّ الزيارة مهمّة وأساسية، وهي حلقة في سلسلة لقاءات ستتناول حاجات لبنان المالية والإقتصادية لمواجهة كلفة النازحين السوريّين”. واعتبر “أنّ للبنان ديناً على العرب في هذا الملف، فهو يتحمّل ما لم تتحمّله أيّ دولة عربية أُخرى، ولا بدّ من أن يقرن العرب قراراتهم السياسية بالدعم بقرارات اقتصادية ومالية لا بدّ منها”.
