
وفي هذا المجال، اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن “أي تفاهم تقوم به الدول العظمى يقتضي تحولاً ما في السياسة، سلباً أو إيجاباً، لكن الاتفاقات الدولية لا تَظهر نتائجها سريعاً، في كل الأحوال، فإن الظاهر من هذا الاتفاق حتى الآن، أنه قد يساهم في فك الحصار عن إيران، ولو جزئياً، أما على الصعيد العربي فلا تظهر له أي نتائج إيجابية ملموسة حتى الآن، إلا إذا بادرت هذه الدول باتصالات مع الدول العربية في هذا الخصوص، عندها يمكن أن تتحسن الأمور لمصلحة لبنان، وفق ما ألمح رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
وعن تغيير سلوك “حزب الله” في لبنان، قال الجسر “الله أعلم بما إذا كان حزب الله في وارد تغيير سلوكه طالما هو يستشعر بفائض القوة، إلا إذا كان هناك طلب إيراني إلى الحزب أن يعيد النظر في ستراتيجيته العسكرية وتدخله العسكري في سورية ومحاولته الهيمنة على مفاصل الدولة، لأن هناك أموراً في الاتفاقات الدولية تتطلب وقتاً لمعرفتها”.
أما على الصعيد الحكومي، فرأى نائب “المستقبل” أن “لا حلحلة في شأن تشكيل الحكومة، والأمور لا تسير باتجاه إيجابي، وحتى الآن ليس هناك مؤشر يوحي بقرب هذا التشكيل”.
