توقف تجمع لبنان المدني عند استمرار الفراغ في عملية تشكيل الحكومة، الذي بات اقرب الى قرار منه الى عجز.
ورحب بالاتفاق النووي الايراني- الدولي، معتبرا ان هذا الاتفاق بما تأسس عليه، يعبر عن خيار الامة الايرانية في الانفتاح على العالم، بعد وصول قيادتها الى قناعة بعد تجربة سياسية وايديولوجية قاسية، قناعة مفادها استحالة ان تستقيم حياة الشعب الايراني ونظامه خارج التفاعل الايجابي مع العالم بكل اتجاهاته ومكوناته.
ولفت الى ان “ان المصالح بين الدول والشعوب تكمن في الانفتاح، وان بناء الدولة القوية لا يمكن ان يتحقق بالتترس خلف مقولة الاكتفاء الذاتي التي اعادت الاقتصاد الايراني سنوات الى الوراء، وان العولمة ليست مؤامرة بل مسارعالمي لايمكن التأثير فيه او الاستفادة من خارجه بل من الداخل فقط”.
ونبّه الى مخاطر الاصرار على غرق حزب الله في الرمال السورية، تلك الرمال التي باتت تنذر بمخاطر كبرى ليس على لبنان وسوريا فحسب، بل على ما تبقى من اواصر الوحدة بين المسلمين في اكثر من دولة، لا بل على امتداد العالم الاسلامي. فالخلاص من فكرة الشيطان الاكبر لا تتطلب الكف عن البحث عن “شيطان” بديل فحسب، بل تبني وبناء اسس التعاون والتكامل والاصلاح في مجتعاتنا العربية ودولها.