شدد المتظاهرون التايلانديون الذين يطالبون برحيل الحكومة الثلاثاء الضغوط مع شل وزارات جديدة فيما تواجه رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوترا مذكرة حجب ثقة طرحتها المعارضة.
وبعد أسابيع من التعبئة شبه اليومية احتشد عشرات الآلاف منذ الأحد للمطالبة برحيل ينغلوك شيناواترا ما يثير مخاوف من حدوث تجاوزات في عاصمة اعتادت في السنوات الأخيرة على أعمال العنف السياسي.
وأخلى المتظاهرون وزارة الخارجية الثلاثاء، كما أعلن المتحدث باسم الوزارة، لكن الآلاف منهم وعلى رأسهم سوثيب توغسوبان زعيم حزب المعارضة الرئيسي وهو الحزب الديموقراطي، مازالوا يحتلون وزارة المالية.
وحاصر المتظاهرون كذلك وزارات جديدة وخاصة السياحة والزراعة والنقل والداخلية.