في القصير؟ أم بذهاب «حزب الله» الى سوريا وهو يوفّر له التغطية؟
ونذكره أنّه منذ سنتين ونصف بشّر بانتهاء الأزمة في ذلك الثلاثاء الشهير (أي خلال أيام معدودة يومها)، فهل انتصر في عام الـ2006 التي تسبّبت بسقوط 5 آلاف قتيل وجريح لبناني، وبأضرار مادية تجاوزت 15 مليار دولار؟
أهذا هو الانتصار في اعتبار عون؟
أو انتصر بجماعة القمصان السود الذين يروّعون الآمنين في العاصمة وضواحيها، والذين يغطي تجاوزاتهم؟
أو تراه انتصر في 7 أيار 2008 بعدما كانت البندقية موجّهة الى إسرائيل فصارت موجّهة الى بيروت وأهلها؟ وتفرض «قانون القوة» في وجه قانون التسامح والحق والعدالة؟
أو انتصر بدخول «حزب الله» الى سوريا ومشاركته في المعارك الدائرة هناك قاتلاً الشعب السوري المنتفض لكرامته ضد نظام القهر والظلم والعسف؟
أو أنّه انتصر في معركة القُصير؟
أو لعلّه انتصر بالإستغناء عن الكيماوي تحقيقاً لأمنية إسرائيل؟
أو بوقف التخصيب في إيران وأيضاً تحقيقاً لأمنية إسرائيل؟
أو بتحقيق أمنية إسرائيل التاريخية بالفتنة الكبرى اقتتالاً بين السنّة والشيعة؟
أهذه هي انتصارات ميشال عون وحلفائه؟
