
واضاف: “كان الأجدى أن توجّه الإنتقادات لمن يقوّض مفهوم الدولة خدمةً لسلاحه ولمشاريع لا تمت إلى لبنان بصلة ، وكم كنا نتمنى من سيادته لو اتخذ موقفاً يوم استُقبل الجنرال ميشال عون في جزين باليافطات الصفراء قائلين له ” أهلاً بك في بلاد المقاومة الإسلامية”، وإذا كان تسويق سلاح حزب الله وحلفائه في لبنان يمرّ من دون إنتقاد في الصالونات السياسية إلا أنه لا يمكن أن يمرّ عبر وسائل الإعلام دون الردّ عليه، كما لم يعد مقبولاً إستحضار زمن المواجهة لدى المسيحيين بدلاً من العمل على توحيد مواقفهم وصفوفهم بغية إستنهاضهم . فكيف بالأمر إذا صدرت هذه المواقف المليئة بالافتراءات عن بعض المقامات الروحية فهل نعود ونسأل لماذا يصطدم الشارع المسيحي بعضه ببعض”.
وختم سعد: “لذلك، نربأ بسيادته عدم فتح التشجيع مجدداً على شق الصفوف والمناكفات والمشاحنات غير المجدية بدلاً من العمل على وحدة المسيحيين أقله انسجاماً مع موقف بكركي الداعم في هذا الصدد”.
