
ونقل الموقع الرسمي لوزارة الداخلية البحرينية، عن الوزيرآل خليفة قوله خلال الاجتماع الـ32 لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في المنامة إن بلاده تعاملت مع مواقف منحازة وغير منصفة من قبل بعض المنظمات ووسائل الإعلام تحت مسميات حقوق الإنسان وحرية التعبير، وذلك بقصد المساس بسمعة البحرين الدولية والتي تجاهلت كل ما تم انجازه في صون الحقوق والحريات والحفاظ على كرامة الإنسان.
وتساءل وزير الداخلية البحريني: “ماذا كان العالم يتوقع منا عند حدوث ما يهدد أمننا واستقرارنا؟”، معتبرا أن حماية الأرواح والممتلكات هي مسؤولية أمنية وطنية لا يمكن التفريط بها، ومشيرا إلى أن ما قمنا به هو الرد الطبيعي لما تقوم به أية دولة لحماية شرعيتها وحماية أمنها الداخلي.
