.jpg)
وأضاف: “هذا التفاهم يستمر لمدة ستة أشهر، خلال تلك الفترة، سوف تستمر المفاوضات. إن الهدف هو حل شامل وطويل الامد يعالج كل مكامن قلق المجتمع الدولي بشأن برنامج ايران النووي وقدرتها على تطوير أسلحة نووية.
وتابع: “هذا هو هدفنا لأننا ملتزمون منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وحماية حلفائنا، وخاصة في منطقة كالشرق الأوسط، حيث الأمن أمر دقيق للغاية. إن التوصّل إلى حل ناجح لهذه المسألة يمكن أن يكون له فوائد إيجابية عميقةعلى جميع شعوب المنطقة والعالم”.
ولفت: “نحن ندرك أن قادة لبنان وشعبه لديهم مصلحة مبررة في هذه المفاوضات، وفي ما يجري، وفي معرفة ما قد تعني هذه المفاوضات للبنان ولعلاقته مع الولايات المتحدة.”
هيل أكد أنه فيما نكمل المفاوضات حول برنامج إيران النووي، فإن الولايات المتحدة لن تتجاهل انشطة إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وسوف تستمر في مواجهة أنشطة إيران الإرهابية، وأنشطة وكلائها، بما في ذلك حزب الله.
وأضاف: “سوف نستمر في فرض العقوبات الباقية وبالضغط على إيران خلال هذه المرحلة الأولى. وسوف نواصل عملنا مع لبنان لنضمن بأن تنفيذ العقوبات الدولية سيبقى دقيقا. ونحن سوف نواصل الحث على التمسك بالقانون اللبناني والاتفاقات الدولية، مثل إعلان بعبدا وقراري مجلس الأمن 1701 و 1559. إننا، ومجموعة الدعم الدولية، سوف نستمر بمعالجة الآثار المترتبة على لبنان من الحرب في سوريا والمساعدة في سياسة لبنان الحكيمة بالنإي بالنفس عن ذلك الصراع.”
وختم: “إن التزامنا بلبنان ورغبتنا في العمل مع الشعب والقادة فيه لضمان وجود لبنان مستقر ومستقل ومزدهر وذا سيادة يبقيان قويين”.
