أوضح عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر لـ”السياسة”، أنه “عندما يَفرض خيار السلام نفسه بديلاً من الحرب، فسينعكس الأمر على المنطقة كلها”، مذكراً بأن “الأجواء منذ شهرين كانت مخيفة جداً وكانت المنطقة على شفير حرب، واليوم اختلفت الأمور، فالمشهد (في جنيف) لم نر مثيلاً له منذ زمن طويل، أن يحصل اتفاق بين دولة كانت تعيش حصاراً منذ ما يقارب عشر سنوات وبين مجموعة الدول العظمى”.
وأمل أن “يكون ذلك مؤشراً على تفاهمات جدية تزيل حالة التشنج القائمة في المنطقة وتفتح آفاقاً لحلول يكسب منها الجميع”، وهذا يتطلب برأيه “المزيد من الجهد من القوى الكبرى، حيث عليها كخطوة أولى شرح بنود هذا الاتفاق للعالم، لكي تعي كل دولة لم تكن موجودة في جنيف ما هو دورها، وذلك في إطار توسيع التفاهمات الدولية لتشمل الجميع”.
واضاف: “بالنسبة إلينا، نحن كلبنانيين، فعلينا أن نعي دقة المرحلة، وأن القوى الدولية التي توصلت إلى هذا الاتفاق قادرة على القيام بأشياء كثيرة، ومن هذا المنطلق يجب أن نستمع إلى شعبنا أكثر مما نستمع إلى الخارج، لتخفيف التوتر الداخلي وإعادة فتح باب الحوار وتفعيله، من خلال تفعيل دور المجلس النيابي، وهذا ما سعى إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
وأكد جابر أن “ما بعد هذا الاتفاق ليس كما قبله، لأننا حتماً سنرى حجم التغيرات المقبلة في الأسابيع أو الأشهر المقبلة”.
وفي ما يخص تشكيل الحكومة، أمل “إزالة كل العراقيل من أمام الرئيس المكلف حتى تشكل الحكومة في وقت قريب”.