انتقد قداسة البابا فرنسيس بشدة “الفكر الواحد” العلماني الرافض للتنوع الديني، مدافعا عن حق المؤمنين بالتعبير عن معتقدهم في الاماكن العامة ضمن “احترام معتقدات الاخرين”.
وفي خطاب أمام المشاركين في الاجتماع الموسع للمجلس البابوي للحوار بين الاديان، قال قداسة البابا الارجنتيني مرتين “لا”، لا “لاخوة مصطنعة” في الحوار بين الاديان حيث يقوم كل مسؤول ديني لضمان تفاهم مصطنع بـ”التظاهر بالتخلي عن اغلى شيء لديه”.
ولا لتفاهم شكلي فقط مع المجتمعات العلمانية كما اضاف باسم احترام عقيدة “فكر واحد محايد نظريا”.
وفي لفتة خارج خطابه، قال “شهدنا في التاريخ مآسي الفكر الواحد”، منتقدا “خوفا نراه يتزايد في اكثر المجتمعات علمانية: الخوف ازاء البعد الديني”.
واضاف انه “يتم النظر الى الدين على انه دون فائدة وحتى خطر. ويزعم احيانا ان على المسيحيين ان يتخلوا عن معتقداتهم الدينية والاخلاقية في ممارسة مهنتهم. الفكرة الرائجة هي انه يمكن فقط من خلال اخفاء الانتماء الديني تأمين التعايش عبر الالتقاء في نوع من الفضاء المحايد”.
ويدافع الحبر الاعظم بذلك على ما يبدو بشكل غير مباشر عن حق رفض القيام بمهام لا سيما في ما يتعلق بالطاقم الطبي ورؤساء البلديات والمدرسين عندما يواجهون وقائع لا تؤيدها الكنيسة مثل الاجهاض والموت الرحيم او الزواج بين مثليي الجنس.