قال بولس الرسول: “فإني إذ كنت حراً من الجميع، استعبدتُ نفسي للجميع لأربح الأكثرين، فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود، وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس – مع أني لست بلا ناموس لله، بل تحت ناموس المسيح – وكي أربح الذين بلا ناموس، وصرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء. قد صرتُ للكل كل شيء، لأخلّص الكلّ!”.
كيف يمكنك يا “سيدنا” الياس نصّار، ان تكون للكلّ كما سيدنا بولس الرسول وسيد اسيادنا يسوع المسيح، وانت تحمل في قبلك حقداً لجزء غير قليل من رعيتك ولقائدهم ولقناعاتهم؟!!
كيف يمكنك يا “سيدنا” الياس نصّار ان تكون للكلّ، وانت لا تقرأ التاريخ الا في كتاب نظام القتل والوصاية البائدة الذي شوّه صورة “القوات” وتلاعب بالحقيقة وانت صدّقت ورفضت ان تصدّق سيدنا البطريرك صفير ومجلس المطارنة الذي كان يعرف كذب هؤلاء وافتراءاتهم؟!
كيف يمكن يا “سيدنا” الياس نصّار، ان تتكلّم عن سمير جعجع في الاعتقال وفي الحرية وانت لا تعرفه ولا تحاول ان تتعرفّ عليه؟! الا ينخر عقلك سؤال عن الراعي الصالح –المثل الاعلى لنا جميعاً- هذا الراعي الذي لم يترك القطيع بل افتداه بذاته بينما “راعيك السياسي الذي ليس لك راعٍ سواه” قد هرب وتركك بلا مرعى بل في المسلخ وحيداً؟!
الم تسأل نفسك يا “سيدنا” الياس نصّار، ماذا تفعل عبر الحضّ على الكراهية، وهي ضد سيدنا يسوع المسيح، او في الافراط في الحقد وهو عكس الحب الذي علّمنا اياه سيدنا يسوع المسيح؟!
أاسقف على اسم يسوع وحاقد؟!! ويجافي الحقيقة باسم الدفاع عن الحقيقة؟!! لن نقول لك ما اسم من يفعل ذلك، ولكن عليك بالقديس اوغوستينوس اذا كنت قرأته فهو ادرى منّا ويعرف.
اننا نضع كلام “سيدنا” الياس نصّار الى مجلّة الثبات، برسم سيدنا البطريرك الراعي والبطريركية المارونية، واننا نضع كلام “سيدنا” الياس نصّار برسم مجلس المطارنة الموارنة وكلّ مؤمن بالمسيح المصلوب لاجل الحب والمنتصر على الموت باسم الحب…
واننا نضع كلام “سيدنا” الياس نصّار اخيراً برسم قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس الذي يقود ثورة الكنيسة على عسسها!!
لقراءة المقابلة التي أجرتها صحيفة “الثبات” مع المطران الياس نصار
