
وأشار في إفتتاح مسجد الرضا في مدينة القلمون الى أنه “حتى الآن لم تكن هناك من إجراءات إلا النزر القليل، والشيء الذي يكاد لا يذكر، بينما تتحرك الدولة بكل ما عندها من قوة وعتاد في مناطق أخرى، لا، لا وألف لا، ينبغي ألا يكون عندنا خيار إلا الدولة التي ارتضينا أن نعيش في كنفها وما زلنا نصر على الإنتماء اليها، ونصر على أن نطالب الدولة بأن تقوم بكل واجباتها. وأنا أعتقد أنها إذا قامت بتحقيق العدالة في قضية التفجيرين وإثبات البطولة والرجولة والهيبة في إيقاف المعتدين، فستنتهي ربما كل المشاكل التي تحدث في مدينتنا طرابلس”.
ولفت الى “أن الجريمة لا يجوز أن تتعدى ذمة صاحبها ومرتكبيها وفاعليها، فالجريمة لا يجوز ابدا أن تنال منطقة أو مذهبا أو شريحة لا علاقة لها بالجريمة على الإطلاق، والقرآن هو الذي يقول ذلك ورب العالمين هو الذي يقول ذلك”.
