شهد مخيم عين الحلوة منتصف ليل الخميس توترا شديدا بعد الاشتباك المسلح بين حركة فتح من جهة ومجموعة ما يسمى من جند الشام من جهة ثانية،استخدمت فيه الاسلحة الرشاشة المختلفة.
وقد استدعى الامر اتصالات مكثفة بين اعضاء اللجنة الامنية الفلسطينية لمنع اتساع رقعة التوتر واعادة الامور الى ما كانت عليه سابقا وسحب كافة المظاهر المسلحة من الشوارع.