جدّد عضو كتلة “القوات اللبنانية النائب إيلي كيروز إلتزام القوات اللبنانية قضية المعتقلين والمفقودين في السجون السورية.
وكشف في حديث لمجلة “المسيرة” تفاصيل مشروع القانون الذي تقدمت به كتلة القوات النيابية منذ العام 2008 وأقرّته لجنة العدل النيابية بالأكثرية الأسبوع الفائت، المشروع يقضي بدفع تعويضات أو معاشات تقاعدية للمحررين من السجون السورية إسوة بالأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية وفقً القانون 364 الصادر في 16 آب 2001 .
وتوقع أن يمرّ المشروع ويصوَّت عليه في أول جلسة للهيئة العامة لمجلس النواب ليحال على التنفيذ ويستفيد منه نحو ألف معتقل منهم 400 محرّر و600 ينتظرون أن تفتح لهم أبواب السجون في سوريا.
وكشف كيروز أن النائب ميشال عون كان قد تقدم بإقتراح قانون معجّل مكرّر في مجلس النواب حول الموضوع إلا أن اللجنة إعتمدت مشروع القوات الأكثر تفصيلًا وتكاملًا.
وشرح كيروز الشروط الواجب توافرها للإستفادة من القانون ومقرراته والوثائق الواجب توافرها مع المحرّر أو ورثته في حال الإعاقة أو الوفاة. كما حدّد المرجعيات الرسمية التي يجب أن تتابع الطلبات أمامها.
وعن الـ600 معتقل الباقين في السجون السورية والمفقودين، قال كيروز: “لنكن متواضعين وموضوعيين ونحاول إنجاز كل المطلوب خطوة بخطوة. مع ذلك لسنا غافلين وفي عزّ أزمة مخطوفي إعزاز ظهر أهالي المخطوفين في حلقة تلفزيونية وصرّحوا أنهم طيلة مدة خطفهم كان اللواء عباس إبراهيم يزودهم بمساعدات شهرية قدرها مليون ليرة لكل عائلة”.
واضاف: “لذا توجهت بسؤال الى الحكومة اللبنانية وعلى اللواء إبراهيم طلبت فيه التوضيح حول مصدر هذه الأموال والمساعدات أكان من الدولة اللبنانية أم من جيبه الخاص. فاذا كانت مبادرة فردية منه فهو مشكور أما إذا كانت من خزينة الدولة اللبنانية فنريد أن نعرف من سمح بذلك وهل إتخذ قرار في مجلس الوزراء أو أنها توجيهات من فخامة رئيس الجمهورية أو من رئيس الحكومة أو وزير الداخلية والبلديات..؟ وبالتالي ما دام يحق للواء إبراهيم أن يساعد لماذا لا يساعد أهالي المعتقلين في السجون السورية ولماذا لا يساعد عائلة الرفيق بطرس خوند أو جوزيف صادر الذي خطف في لبنان ولم يعرف عن مصيره شيئًا؟ توجهت بهذا السؤال في 29 تشرين الأول 2013 وبالطبع لم ألق حتى الآن جوابًا”.
وختم كيروز: “هكذا تثبت القوات اللبنانية مرة جديدة أن إلتزاماتها وإهتماماتها لم تكن مرة إنتخابية أو موسمية، بل هي مع قضية كل مظلوم وكل موجوع وكل سجين فكم بالحري أولئك الذين ظلموا وسجنوا ليبقى لبنان؟”