
وفي هذا الملف، جرى التحقيق مع رجلين في الثانية والعشرين والثالثة والعشرين يشتبه في انهما توجها الى سوريا للقتال هناك في صفوف الاسلاميين المتطرفين، في منتصف تشرين الاول لمشاركتهما في عصابة اشرار على علاقة بمنظمة ارهابية. وقد اودع احدهما السجن.
وبحسب تقديرات اخيرة، فان اجهزة الاستخبارات الفرنسية تعتقد ان حوالى 440 شخصا يقيمون في فرنسا توجهوا الى سوريا او ياملون في الذهاب اليها لمقاتلة نظام الرئيس بشار الاسد وغالبيتهم في صفوف مجموعات جهادية.
وامكن التاكد من مقتل 13 من بينهم في حين عاد ما بين 50 الى 60 منهم الى فرنسا.
