#adsense

ميشال معوض: المواجهة على الابواب وكي نربحها لا يجب ان نخوضها بـ”المفرق”

حجم الخط

رفض رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض تخيير اللبنانيين بين دكتاتورية متوحشة وتطرف الغائي فلا فرق بين الشبيحة وداعش وابو الفضل العباس.

واكد في كلمة خلال الذكرى الـ24 لاستشهاد الرئيس رينيه معوض الا تطرف بـ”سمنة” وتطرف بـ”زيت” والاجرام لا يقاس بمكيالين ويكفي جرنا الى هذه المعادلة.

وسأل: “هل من المعقول ان نعود العودة الى عباءة بشار الاسد وهو بآخر ايامه تحت حجة حماية المسيحيين من التكفيريين؟”

معوض اشار الى ان “القوى الظلامية تتقاطع مصالحها وتتبادل الخدمات فهل صدفة عدم حصول ضربة كف واحدة في الجولان مثلاً؟”

وأضاف: “لا تريدون أن تقتنعوا بتحييد لبنان الذي يشكل جوهر اعلان بعبدا، ولا تريدون أن تقبلوا باستراتيجية دفاعية تحت سقف الدولة، والتي تشكل جوهر طاولة الحوار الوطني. نحن لن نرضخ، ومن المستحيل أن نقبل لا بالخضوع ولا بالطلاق. نحن أبناء رينه معوض الذي استشهد حتى يحقق مصالحة وطنية “لا تستثني أحدا حتى ولا أولائك الذين يصرون على استثناء أنفسهم منها”، نحن رجال الدولة، أبناء الميثاق، ميثاق بشارة الخوري ورياض الصلح وفؤاد شهاب ومحمد مهدي شمس الدين ومار نصرالله بطرس صفير. هذا هو إيماننا، هذا هو خيارنا، الدستور اللبناني، أو الكتاب. الله يرحمك يا فؤاد شهاب”.

واردف: “لا خضوع ولا طلاق، بل مواجهة. نعم مواجهة مدنية من أجل لبنان، كل لبنان. جبهة مواجهة، جبهة اعتدال من مسيحيين وسنة ودروز وشيعة، نعم الشيعة الذين باتوا وقودا في معارك إقليمية ويدفعون اليوم ثمن ارتهان حزب الله وخياراته القاتلة، سيارات مفخخة وعمليات انتحارية في قلب الضاحية الجنوبية. مواجهة لحماية لبنان الميثاق والكيان والهوية والصيغة التعددية. مواجهة لفرض الالتزام بإعلان بعبدا وتحييد لبنان، ولحصر السلاح والقرار السيادي بيد الشرعية اللبنانية. مواجهة لفك الحصار عن دستورنا واستعادة مؤسساتنا الدستورية والتأكيد على حقنا بالديموقراطية وبصندوق الاقتراع وتداول السلطة. مواجهة لكي نحمي أولادنا واقتصادنا الحر ولقمة عيشنا واستقرارنا وكرامتنا. مواجهة لكي نحمي نمط حياتنا فنسهر ونشرب ونمارس كل حرياتنا، ونعيش جميعا معا هنا في لبنان، كل على طريقته، ولكن تحت سقف الدستور اللبناني والقوانين اللبنانية، شاء من شاء وأبى من أبى”.

واردف: “لا يمكن ان نفهم ان يخطف حزب مفترض ان يكون لبنانياً قرارنا كي يؤمن مصلحة ايران ومصلحة بشار الاسد. لن نقبل ان يتحول حزب الله من شريك في الوطن الى قوة احتلال”. واشار الى ان “عقيدة حزب الله بقيت هي هي. لبنان بلد اسلامي تابع لولاية الفقيه في ايران”.

وشدد معوض على انه خلال 30 سنة احتلال ووصاية لم نخضع فهل يريدوننا ان نخضع الآن؟

وتوجه للامين العام لحزب الله حسن نصرالله قائلاً: “منطق الهيمنة لن يسير ومنطق لا نريد غطاءً من أحد لا ينفع في لبنان فالعيش المشترك لا يكون للاذعان والطريق الذي يسكله حزب الله يؤدي للدمار الشمال حتى الطلاق الحبي يمسي مستحيلاً”.

كما دعا 14 آذار الى ان تكون الركيزة الاساسية لانشاء جبهة الاعتدال في لبنان. وقال ان “المواجهة على الابواب وكي نربحها لا يجب ان نخوضها بـ”المفرق” لا حزبيا ولا طائفيا ولا مذهبيا ولا 14 آذاريا بالمعنى الضيق ولا يمكن خوض المواجهة الا يدا بيد”.

واردف: “لسنا كمسيحيين بحاجة لحماية لا من اقليات ولا من اكثريات ونحن استشهدنا دفاعا عن قيم الاعتدال والانفتاح والحرية. ويجب ان نواجه ثنائية الطغيان والتطرف”.

وتوجه للنائب ميشال عون، قائلا: “ادعوك كي ناخذ عبرة من الماضي. واذا انتظر مشروع حزب الله سندفع الثمن سوياً. ادعو الى تخطي الحساسيات والاصطفافات قبل فوات الاوان والانضمام الى جبهة الاعتدال والدفاع عن الشرعية والجمهورية وموقع الرئاسة”. وختم معوض: “خياران امام جبهة الاعتدال اما ان ننتصر او ننتصر. لا يكفي ان نكون اكثرية بل يجب ان نحقق مشروعها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل