#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 29/11/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لبنان الداخل:

تحرك لوفد أممي في مساعدة النازحين، طلب خلاله الرئيس سليمان أن تشمل المساعدة النواحي السياسية والإقتصادية فضلا عن دعم الجيش.

لبنان الداخل أيضا:

دعوة من الرئيس ميقاتي لإطلاق ورشة حوارية، الى جانب الدعوة الى حوار عربي-إيراني لمنع الفتنة.

ولبنان الخارج:

ترقب لأجواء ما بعد الاتفاق النووي والتقارب الايراني-التركي، وأجواء زيارة وزير الخارجية الإماراتي لطهران، وجولة وزير الخارجية الايراني في الخليج العربي.

وفيما أعلنت إيران أنها ستنفذ الاتفاق النووي بدءا من مطلع السنة، تحدثت معلومات عن إقبال من الشركات والدول على التعاون الاقتصادي والمالي والتجاري مع طهران. وقد كشفت إيران عن تعاون استخباري مع تركيا، التي كشفت بدورها عن تعاون في تجارة الذهب والنفط. وترقب المحافل السياسية ما ستؤول إليه الأجواء الايرانية والسعودية وسط اهتمام كبير لدى الرئيس بري بهذه المسألة.

وعلى صعيد مشاركة إيران في جنيف إثنين السوري، قال الإئتلاف السوري المعارض إن هذه المشاركة مرهونة بسحب مقاتلي الحرس الثوري وحزب الله والميليشيا العراقية من سوريا.

وفي شأن آخر، برز إعلان نيجيريا عن براءة ثلاثة لبنانيين من تهمة الانتماء لحزب الله والقيام بأعمال إرهابية مع إدانة أحدهم لحيازته أسلحة.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

مشهدان متناقضان يختصران لبنان اليوم. ففي جبل محسن اعتصام للاهالي، استنكارا للاعتداءات على أبناء الجبل. وفي المصنع تجمع لعدد من انصار جمعية “مسلمون بلا حدود”، وقطع للطريق الدولية، احتجاجا على استمرار توقيف نائب الامين العام للحركة عبد القادر عبد الفتاح.

وبين المشهدين يبدو الوضع اللبناني عالقا في جو محتقن سياسيا وطائفيا ومذهبيا، خصوصا أن البعض فسر قطع طريق المصنع بأنه رسالة سياسية من المؤيدين للمعارضة السورية فحواها أنهم لن يقبلوا بعد اليوم بإقفال طريق سوريا في وجههم للقتال فيها في حين تبقى ابواب سوريا مشرعة أمام “حزب الله”.

حكوميا، لا جديد باستثناء الزيارة التي قام بها الرئيس المكلف تمام سلام الى قصر بعبدا، وما رشح من الاجتماع ينبىء أن الازمة الحكومية لا تزال تراوح مكانها في انتظار حصول تطور اقليمي يعيد خلط الاوراق المحلية ويسمح بقيام توازن جديد ما يؤدي الى تشكيل حكومة.

في ملف التحقيقات المتعلقة بتفجيري السفارة الايرانية، ترددت معلومات ان تقدما جديا وحقيقيا طرأ على التحقيق، وان المسار اذا استكمل بالوتيرة إياها، فإن نتائج عملية وواضحة قد تعلن بعد أسبوعين على الاكثر.

في هذا الوقت المعارك الطاحنة مستمرة في سوريا للسيطرة على القلمون، فيما الاجراءات تشتد ضد “حزب الله” خليجيا. فما تداعيات تفعيل الإجراءات المتخذة ضد مصالح “حزب الله” في الخليج على لبنان؟

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

الاخبار المتوافرة من سوريا تحمل المزيد من التقدم للجيش السوري. والاخبار المتعاقبة عن امن لبنان تحمل المزيد من محاولات تهشيم هيبة الدولة تارة في طرابلس وتارة بقطع الطرقات للمطالبة بإطلاق مطلوبين بتهم ارهاب في مجدل عنجر واخواتها.

في سوريا رصدت كاميرا “المنار” اليوم هزيمة المسلحين في دير عطية التي خلفوا فيها جثث بعض انتحارييهم الاجانب المزنرين بأحزمة ناسفة. اما حزام المعارك المحتدمة في الغوطة الشرقية فعلى حاله من الاشتعال مع تراجع المسلحين الى مواقعهم السابقة. تراجع اعقب اخفاقهم في فك الطوق عنهم برغم اعتمادهم اسلوب الموجات البشرية في هجوم قتل فيه ما لا يقل عن خمسمئة منهم حسب تأكيد مصادر عسكرية سورية لقناة “المنار”.

في لبنان طوق من الترهيب والاعتداء ما زال مسلحو الشوارع في طرابلس يفرضونه على ابناء جبل محسن، في وقت تكتفي الدولة بلعب دور المسعف. ابناء الجبل رفعوا صوتهم في اعتصام عتب على الدولة، وحزب الله رأى في همجية العصابات المغطاة سياسيا من فريق الرابع عشر من اذار وبعض اسيادهم الخارجيين، يأسا وافلاسا كبيرين، نتيجة اخفاق الرهانات على تغييرات في الميدان.

ميدان مكافحة الارهاب التكفيري المستورد سجل ضبط عنصرين بارزين اطلعت “المنار” على سجل اعترافاتهم، الاول عبدالقادر عبدالفتاح متورط بمسلسل العبوات الناسفة على طريق المصنع، والثاني عبدالناصر شطح ضابط ارتباط بين رؤوس تكفيرية في طرابلس وجماعات متوارية في مخيم عين الحلوة.

وبرغم زيغ الاعين وانقلاب الاولويات كانت عين “المنار” اليوم على القضية الاساس، القضية الفلسطينية التي خصتها بيوم اعلامي مفتوح.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

ينتهي الأسبوع السياسي، كما يبدأ، مراوحة ولا شييء يحركه سوى توترات امنية متفرقة، او أصبحت متفرقة، كما في طرابلس، وإشكالات طالبية كما في الجامعة اليسوعية. أما في التطورات السياسية فالمراوحة بلغت مرحلة الجمود وإن حركتها هذا المساء زيارة الرئيس المكلف تمام سلام ولقاؤه الرئيس ميشال سليمان حيث تم استعراض ما يمكن وصفه بمعطيات جديدة في شأن عملية التأليف وإن كانت هذه المعطيات لم تنضج كفاية بعد.

المراوحة اللبنانية لها ما يبررها إقليميا ودوليا، فالانظار موجهة إلى ترجمة الاتفاق الدولي – الايراني خصوصا ان إيران أعلنت مباشرة تطبيقه، أما في سوريا فمعارك الكر والفر متواصلة فيما الجهود منصبة على التوصل إلى جنيف إثنين في أقرب وقت ممكن.

في ظل كل هذه الانتظارات يغرق لبنان بالفساد والفضائح، وأحدثها وليس آخرها ما يجري بالنسبة إلى المياه التي لا تصل إلى المنازل إلا بوسيلتين: الصهريج والبرطيل.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا يوم آخر، لكن السؤال يبقى نفسه، من يزيل هواجس السيارات المفخخة التي تنغص حياة اللبنانيين؟ من يضع حدا للتفلت الامني ومن يبعد شبح الفراغ الرئاسي بعد تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة؟ من يبعد كأس

الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي هناك من يريد ان يسقيها للبنانيين؟ ومن اوصل لبنان الى واقعه الحالي وربطه بأجندات خارجية حتى تحول الى بلد المآتم اغتيالا وتفجيرا والعائدين جثثا هامدة من سوريا؟ من يريد تغيير لبنان ونسف العيش بين اللبنانيين؟

يعيش اللبنانيون حالة من القلق والرعب نتيجة الشائعات التي اعقبت موجة من الارهاب المتنقل سببه تدخل حزب الله في القتال في سوريا.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

بين قطع طريق المصنع دمشق بالصلاة، وتقطيع اوصال طرابلس بإطلاق الرصاص على الابرياء او بالحصار المستمر على جبل محسن، وبين الاستعداد لاستقبال المزيد من النازجين السوريين كلما عنف القتال في القلمون وعجز الدولة ومؤسساتها ازاء هذا الواقع الصعب، اصبح السؤال مشروعا، من هي الجهة المستفيدة من ذلك؟ واين هي القيادات ان في الشمال او في البقاع الغربي، سواء المنتخبة او السياسية التي بات واضحا ان دورها يصغر في مقابل ازدياد قوة وحضور القوى الدينية السلفية والتكفيرية؟

وفي ظل غياب اي تحرك واضح لتخليص لبنان من دوامة المراوحة وفي ظل التحذيرات المتكررة من سوء الاوضاع الامنية وضرورة التصدي للعنف المتنقل، وان كانت قوى الثامن من آذار تتوقع ان تهدأ الامور في الاسابيع المقبلة، يبقى الامن المتفلت هاجس المواطن، خصوصا ان الحملات الاعلامية لم تتوقف بين فرقاء اساسيين في البلد ولا سيما بين حزب الله وتيار المستقبل، حيث كل واحد منهم يحمل الاخر مسؤولية ما يحدث، اما انطلاقا من الازمة السورية او من تنفيذه اجندة خليجية عربية.

في المحصلة الحكومة الموعودة في خبر كان والحوار الى اجل غير مسمى وأفق اجراء الانتخابات الرئاسية غير واضح وغير مؤكد والضغوطات المعيشية تزداد والحلحلة في اي ملف باتت تتطلب توافقا اقليميا وحتى دوليا، باب الفرج قد يكون الاتفاق النووي الايراني وجنيف السوري، اذ ان لبنان معني مباشرة نظرا لتداخل الخارج المباشر مع مجرى التطورات اللبنانية.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

بغياب الحركة السياسية الداخلية تقدمت الهواجس الأمنية. صدى صوت أهالي جبل محسن اليوم وصل أبعد من حدود طرابلس. تحرك رافض للاعتداءات اليومية بحق أبناء الجبل، والمطلب هوالعيش بإستقرار وأمان. فأين الخطة الأمنية؟ ولماذا لا تلاحق الأجهزة المعنية مرتكبي الإعتداءات ومطلقي النار على الموظفين والعاملين من أبناء جبل محسن في طرابلس؟ لماذا لا يلاحق الفاعلون ويرفع الغطاء عن المحرضين؟ أين الدولة؟

في الشمال قلق وفي البقاع تصعيد سلفي ترجم على طريق المصنع اليوم تحرك تقدمه داعي الإسلام الشهال إعتراضا على توقيف القوى الأمنية للقيادي في حركة “مسلمون بلا حدود” عبدالقادر الفتاح.

محطة المصنع اليوم ليست الأولى، فالظاهرة تتكرر مع توقيف كل مطلوب، وباتت هذه المعادلة تطبق في لبنان للضغط واطلاق سراح كل موقوف.

سياسيا، اشارة لافتة في عين التينة اليوم التي زارها مسؤول الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس، يحمل كتب الشهيد كمال جنبلاط مقدمة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي. فشكر الرئيس نبيه بري للنائب وليد جنبلاط هذه المبادرة قائلا “يبدو ان الظروف الحالية تسمح بإعادة القراءات”.

اما خارجيا، فعين على سوريا ميدانيا ودبلوماسيا، وعين على تداعيات التسوية الايرانية الغربية.

على الارض السورية إنجازات للجيش في القلمون اساسا واخفاق للمسلحين يترجم في اطلاق قذائف الهاون التي اصابت الجامع الاموي في دمشق فقتلت ابرياء واصابت مواطنين بجروح.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

جمارك مكافحة التهريب هربت عقيدها، لم يواجه عميدنا. وتنبه في اللحظات الأخيرة ان لا محام لديه لكن إبراهيم شمس الدين لا حاجة له بالمحامين ما دامت الصورة أصدق إنباء، ولو اصطف وكلاء الدفاع على باب قصر العدل لما أقاموه من صورة واحدة يبدو فيها متلبسا بالضرب. فهل توارى العقيد أم استمهل إلى الغد فعلا؟ وماذا لو هرب من مواجهة الزميل رياض قبيسي مرة جديدة؟ فالعقيد بالضرب المشهود لا يواجه إلا بالأشرطة ودقائق ممهورة ببلطجية الضابطة الجمركية. وبناء على الصورة فإن التوقيف هو أقل الواجب، إن لم يكن حفاظا على حق “الجديد” فلسمعة القضاء وثبات قوس العدالة وتحت سقف طرابلس. العدالة تنزف من الأقدام، وأولياء الدم احتلوا موقعا متقدما على الدولة ويحاكمون أهالي جبل محسن على انتمائهم طائفيا. وتنديدا بالتنكيل بهم اعتصم أهالي جبل محسن اليوم رافعين جروحهم راية لتحركهم إذ حضر في الاعتصام المتضررون والمصابون وكل من تلقى الأذية الدموية على أيدي جماعات مسلحة. واللافت أن الأمن في طرابلس لم يوقف حتى الساعة أيا من المعتدين، والاعتداء يتنوع ومنه ذلك الذي يتخذ شكل الزواج. و”الجديد” تكشف عن جمعيات للمساعدات الإنسانية في عكار يستغلها شيوخ سعوديون للزواج بقاصرات سوريات نازحات. وإلى النزوح السياسي السوري حط رئيس الحكومة وائل الحلقي في طهران وسط شبكة تواصل إقليمية تقودها إيران، وهي بدأت بالحصاد النووي سياسيا بعدما تقدمت تركيا جميع الدول إلى تأييد جنيف اثنين. وبالتأييد المشروط وضع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا محاذيره على مشاركة إيران في المؤتمر، واشترط عدم قتلها الشعب السوري، لكن معلم المعارضين روبرت فورد السفير الاميركي في دمشق دعا الى التخلي عن الشروط المسبقة واضعا بذلك نقطة على سطر الجربا، فمن الأصدق؟ حكما فإن العالم سيصدق المنبع ومنشأ المعارضين السوريين وراعيهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل