مدينة النبك في القلمون عنوان المعركة الحالية، إذ تتعرض لقصف متواصل من قوات النظام التي تحاول السيطرة عليها لاستكمال إمساكها بالمنطقة المحاذية لطريق حمص دمشق.
وذكر المرصد السوري أن معارك عنيفة تترافق مع القصف حيث أفشل مقاتلو المعارضة خلال الساعات الماضية محاولة تقدم قوات النظام المدعومة من مقاتلي “حزب الله”.
وأشار المرصد السوري إلى أن النبك محاصرة عمليا منذ سقوط مدينة قارة المجاورة ومنذ عشرة أيام لم يدخل إليها أي مواد غذائية أو أدوية.
مصدر أمني سوري أكد استمرار المعارك من أجل فرض السيطرة التامة، مشيرا إلى أن الهدف التالي بعد السيطرة على النبك سيكون بلدة يبرود وبعض القرى المجاورة.
وبالتزامن مع معارك القلمون، قتل أربعة أشخاص وجرح ستة وعشرون إثر سقوط قذائف هاون أمام الجامع الأموي في دمشق القديمة، وفق الإعلام الرسمي.
كما تتواصل العمليات في حلب شمالا إذ ارتفع إلى عشرة عدد القتلى الذين سقطوا الخميس في غارة نفذها الجيش السوري، ونصف القتلى من الأطفال.
في هذه الأجواء، وصل رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي إلى طهران لإجراء محادثات مع القادة الإيرانيين تسبق انعقاد مؤتمر جنيف اثنين بشأن سوريا.