
من جهة ثانية شدّدت المصادر على أنّ “الراعي يتابع لحظة بلحظة تفاصيل الإشكال الذي حصل في الجامعة اليسوعية، وهو يرفض كلّ أنواع الاستفزازات والاعتداء والإساءة الى الرموز الوطنية مثل الرئيس الشهيد بشير الجميّل، ويطالب بأن تأخذ العدالة مجراها في هذه القضية وأن يُساق المُتّهمون الى العدالة لكي لا تتحوّل الجامعات ساحة مواجهة، ويحمّل الطبقة السياسية مسؤولية ما آلت اليه اوضاع الجامعات من مشكلات بسبب الشحن المذهبي المستمرّ”.
