علق رئيس “كتلة المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة على اقدام مسلحين على اطلاق نار على عمال من سكان منطقة بعل محسن لدى عودتهم من اعمالهم.
ولفت السنيورة الى “ان ما تشهده بعض احياء مدينة طرابلس من حوادث وتعديات واعتداءات على ابرياء بين حين وآخر هو عمل مجرم ومستنكر ومدان من قبلنا”.
ورأى “ان الاعتداء على عمال من ابناء المدينة بسبب انهم من سكان منطقة بعل محسن هو عمل جبان ومشبوه يقصد تشويه صورة طرابلس وصورة اهلها وتسامحهم واعتدالهم ولتصويرهم على غير ما هم عليه تحضيرا لفتنة كبرى في المدينة تعم لبنان”.
واكد انه “إذا كان قصد المعتدين الايحاء بأن ذلك انتقام لمتفجرتي طرابلس، فهذا امر مرفوض شرعا وقانونا اذ أنه “لا تزر وازرة وزر أخرى”، فضلا عن ان ذلك من شأنه خدمة أعداء طرابلس الذين يعملون ليل نهار لتشويه صورتها، واظهار اهلها وشبابها انهم خارجون عن القانون ويعتدون على الناس”.
واعرب عن اعتقاده بأن “من قام بهذا العمل، أي بالاعتداء على عمال ابرياء لانهم يسكنون في بعل محسن، هم من العناصر المشبوهة والمتورطة في تشويه صورة المدينة الحضارية وتصويرها انها تسعى للانتقام، لتحوير الانظار عن جريمة تفجير المسجدين”.