نقلت صحيفة “الديار” معلومات عن قيام السلطات السورية بمصادرة منزل أثري في دمشق يعود لرئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط.
وكانت عقيلة جنبلاط باشرت بترميم المنزل عام 2010 بعد المصالحة التي تمت بين جنبلاط والقيادة السورية وزيارته إلى دمشق، ثم توقفت عمليات الترميم بعد القطيعة بين الطرفين مع بدء الأحداث السورية، وأبلغ جنبلاط بهذا الأمر من قبل الأصدقاء.