هل يعتقد بعضهم ان التهديد يستطيع تغيير وجه الجامعة اليسوعية وأن بإمكانهم تغيير تاريخها المقاوم كما يحلم ويسعى طلاب “حزب الله” وعناصره الذين حاصروا الجامعة؟
هؤلاء جماعة هجينة على الديمقراطية والحضارة والعادات اللبنانية العريقة التي تنبذ العنف وتنبذ كل قاتل بينما هم يمجدون القاتل ويرفعون من مقامه لرتبة بطل… اليسوعية ستبقى جامعة البشير واليوم اكثر من اي وقت مضى…
