#adsense

حرب: التوتر في خطابات “حزب الله” دليل على ضياعه

حجم الخط

علق النائب بطرس حرب على الجلسة المقرر انعقادها في 30 ايار المقبل بشأن محاولة اغتياله، واختفاء المدعو محمود الحايك، فأسف لأن تصبح العدالة انتقائية ومسرحية، معتبراً أن “حزب الله” يحمي هذا الرجل علما انه يوجد شبهة كبيرة عليه في محاولة الإغتيال.

وقال حرب في حديث لـ”إذاعة الشرق” إن الإنقسام في لبنان والتسابق على المراكز يؤديان الى ابقاء المخاوف على لبنان، لأن المشاكل من الداخل وليس الخارج، مشيراً إلى أنه سيكون هناك انعكاس ايجابي من الاتفاق النووي على لبنان ولكن على اللبنانيين فرض العمل داخلياً.

الى ذلك، رأى حرب ان حال التوتر التي ظهرت في خطابات “حزب الله” في المرحلة الاخيرة تدل على انهم كانوا ضائعين ولا يعرفون اي اتجاه سيسلكون لانهم وجدوا ان ايران تنعطف، لكن عندما تجلت الامور صار الخطاب اوضح، واعتبروا انهم انتصروا علينا لأن علاقتهم صارت جيدة مع أميركا والغرب، وأضاف: “سبق وقلنا لهم إنه يوجد في الغرب ثقافة وديموقراطية وهناك مصلحة للبنان ان ينفتح عليه، كانوا يتهمونا حينها باننا عملاء، اما الآن فيواجهوننا أنهم والغرب وقّعوا اتفاقا وانتصروا علينا به”.

وعن محاولة تفجير السفارة الايرانية في بيروت، رأى حرب ان تفجير السفارة ليس لبنانيا حتى لو كان المنفذ لبنانيا، فانتماءه الحقيقي هو للتكفيريين والاصوليين المناقض لتركيبة لبنان بكاملها، مضيفا أن هذه الحادثة الكبيرة ليست مرتبطة بالصراع السياسي اللبناني، وما جرى هو ترجمة للصراع الاقليمي.

وعن كلام النائب محمد رعد على ان مشروع المقاومة لن يسقط، قال حرب: “البعض من “حزب الله” يعتبر ان تاريخ لبنان بدأ مع بداية “حزب الله”، هذا الكلام غير طبيعي. ربما الحاج محمد لا يزال شابا، ولا يعرف كيف قام لبنان تاريخيا والاسباب التاريخية والاقليمية ومبررات قيام دولة لبنان”، مشدداً على أنه بجانب الدولة الشرعية ميليشيا مسلحة تنصّب نفسها مكان الدولة وتفرض رأيها عليها.

وأضاف: “طبعا لايران مصلحة ومشروع اقامة الدولة الاسلامية في لبنان ووضع لبنان في ما يسمى الامة الاسلامية التي تعود مرجعيتها الى مرجعية الفقيه. لذا من الخطأ تحميل السعودية مسوؤلية تفجيرات تكفيرية اصولية مجرمة”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل