اتّهم عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت “حزب الله” بحماية علي ورفعت عيد من خلال الضغط والترهيب الذي يمارسه على الدولة ورسمه خطوطاً حمراً أمامها لا تستطيع تجاوزها”.
وقال فتفت لـ”الجمهورية”: ليس سهلاً تطبيق خطة أمنية، أيّاً تكن أهدافها، في ظلّ وجود حزب يغطي المجرمين ويمنع تنفيذ القوانين. أمّا خطة طرابلس فقد ظهر جليّاً عجز الدولة، وهي المسيطَر عليها من الحزب، فالوضع في طرابلس يمكن ضبطه، ولكن ذلك يتطلب من الجميع، وتحديداً من الدولة، البدء بتنفيذ مسؤوليّاتها، فلا تستطيع ترك مجرمين امثال رفعت وعلي عيد سائبين في الهواء الطلق بعد كلّ ما فعلاه، ثمّ تطلب من المواطنين ان يكونوا منضبطين ومُتّزنين.
فما يحصل في طرابلس غير طبيعي، “ناس بسمنة وناس بزيت”، وهناك إرادة واضحة من الحزب بحماية من يخصّه، ويعتبر أنّ رفعت وعلي عيد فوق القانون ويجب حمايتهما بأيّ طريقة، وممنوع ان يتعاطى معهما أحد، وبالتالي هذا الامر سيجرّ الى اوضاع غير مقبولة، والجميع يعرف ان لا دخل لتيار “المستقبل” في ما يجري.
وأكّد انّ الاعتداء على الابرياء مرفوض رفضاً باتاً، ونعرف انّه يبدأ في مكان ولا نعلم أين ينتهي، وإنّما هذا له اسبابه، والسبب واضح جداً. نحن لا نبرّر بل نفسّر، لكنّ المسؤولية الأولى والأخيرة تقع على سلاح الحزب.