أصدرت منسقية عرسال والهرمل في “تيار المستقبل” بيانا دانت فيه “الاستهدافات التي تتعرض فيها بلدة عرسال لتشويه صورتها”.
واعتبرت ان “الجريمة الحقيقية لعرسال، هي ببساطة، لأنها برهنت على مدى طويل، الوعي الوطني الذي يتحلى به أبناؤها، إضافة إلى الوعي السياسي لقراءة المؤامرات الخبيثة التي تحاك ضدها، ورغم كل الضغوط حافظت، وكالعادة، على وجود الرأي، والرأي الآخر. وهذا ما يؤكد إلى أي مدى تجذرت الديمقراطية فيها، كما استطاعت على مدى السنتين والنصف الماضيتين، أن تحافظ على مدنيتها وانتمائها، إلى الدولة واحترام القانون، وعلى أفضل العلاقات مع القوى الأمنية اللبنانية، عبر الدعوات المستمرة للانتشار على كامل الحدود الرسمية للدولة اللبنانية، وأن ترد بعض الجميل للشعب السوري الذي احتضن الشعب اللبناني في حرب 2006 نيابة عن حزب الله وأعوانه، وأن تحتضن حتى الآن كل الأعداد الهاربة من بطش السفاح بشار وأعوانه ومساعديه، وأن تعمل ليلا ونهارا لتقديم الممكن”.
ورأت أن “هذا ما الهب كراهية العائلة الحاكمة في سوريا، حيث يتوعدونها بالقتل والصلب، وما يفسره الفيديو الموزع من قبل المخابرات الأسدية، أثناء التحقيق مع رئيس بلدية قارة السورية، حيث أصر المحقق على تأكيد وجود مسلحين، عراسلة حسب وصفه”.
ولفتت إلى انه “على القضاء اللبناني، أن يضع يده على هذا الفيديو، والطريقة التي يتم فيها تلفيق الإدعاءات على بلدتنا، التي سوف تبقى آمنة ووفية ومدنية، وكما كانت على الدوام”.