رأى النائب هادي حبيش عن إرادة جدية عند الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام لتشكيل حكومة، مشيراً الى ضرورة تشكيل حكومة قبل نهاية العام الجاري.
وقال عبر “صوت لبنان” 100.5 إن البحث مستمر لتشكيل حكومة تنال الثقة وفي حال عدم التوصل الى ذلك فإن الحل الوحيد يكون بتأليف حكومة ترضي ضمير رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وتطلعات اللبنانيين تحكم وتدير الأزمة ولم تحصل على الثقة .
حبيش الذي تحدث عن مخطط لإفراغ المؤسسات من خلال تعطيل إجراء الإنتخابات النيابية وتشكيل حكومة وصولاً الى تعطيل الإنتخابات الرئاسية أبدى حرصه على عدم الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية مؤكداً انه لم يتم الحديث مع البطريرك الراعي باسماء مرشحة للرئاسة ولا بالتمديد للرئيس ميشال سليمان .
ورأى ان مجلس الأمن سقط في سوريا وسقطت المنظومة الدولية كلها في ظل ما يجري في سوريا ولا يمكن ان يكون أحد مؤمنا بوجود مجلس الأمن في ظل ما يجري في سوريا ، لافتا الى ان ما يحصل في سوريا أعطى صورة ان مجلس الأمن محكوم بمبدأ الفيتوات ومصالح الدول الكبرى ، وقال: “انا لا اعتبر ان النظام السوري أنقذ بل إتفاق الكبار مدد بقاء النظام السوري وأعطاه وقتاً اكبر ليفتك بالشعب السوري”، لافتا الى انه لا ينكر بوجود المتطرفين في سوريا ونحن ضد هذه الموجة من التطرف ولكن يجب ان نتذكر ان العمل بدأ بين من يطالبون بحريتهم وبين نظام مستبد وديكتاوري ، ويجب عدم تضييع البوصلة .
وعن أحداث طرابلس، شدد على ان ما رأيناه من إطلاق نار على الأرجل في طرابلس غيرمقبول ولكن يجب ان نرى السبب وهو الخطأ الفادح والتاريخي الذي ارتكبه منفذو التفجيرين في طرابلس ودور النائب السابق علي عيد في هذا الموضوع، لافتا الى ان الحزب العربي الديمقراطي ورّط طائفة بأكلمها في هذا الموضوع ووجب على القيادات الدينية العلوية الوقوف ضد علي عيد وعدم تغطيته ، مشيراً الى أن ما يحصل ردات فعل وهذا أمر مرفوض رفضاً كليا، وللأسف في ظل تقاعس الدولة واستقواء البعض عليها يدفع الناس الى أخذ يدها بحقها .