اكدت مصادر بارزة في حزب الله لـ”المركزية” ان “كل ما كان يحذر منه الحزب في طرابلس يحصل”، واوضحت ان “منذ ثلاثة اسابيع وبعد اغتيال عضو جبهة العمل الاسلامي الشيخ سعدالدين غية ونحن نشعر ان هناك اصراراً على إحداث فتنة بين السنة والعلويين في طرابلس”.
وعن اسباب التشدد الذي غلف البيان الصادر عن العلاقات الاعلامية في الحزب امس والذي حمّل فيه الحزب قوى 14 آذار مجتمعة “مسؤولية التغطية السياسية على عصابات القتل والاجرام في طرابلس”، شددت على ان “استعمال سكين المذهبية في جسد طرابلس لضرب التنوع ليس في محله ويهدد السلم الاهلي والاستقرار لان المدينة ومحيطها متنوعان طائفياً ومذهبياً وسياسياً، فليس كل سنّة طرابلس والمخيمات الفلسطينية ولاسيما البداوي من مؤيدي تيار المستقبل و14 آذار، ولا يجوز الغاء طائفة او مذهب عقاباً لولاءاتهم السياسية في مدينة اشتهرت وتميزت تاريخياً بالتنوع”.
ورداً على سؤال عما تردد عن استقدام مقاتلين من الحزب و”سرايا المقاومة” الى جبل محسن للقتال بجانب “الحزب العربي الديمقراطي”، نفت المصادر كل ذلك ووضعته في إطار استمرار حملة التحريض على حزب الله لإشعال الفتنة المذهبية”.
من جهة ثانية،اكدت المصادر ان من المبكر الحديث عن انتخابات رئاسة الجمهورية وان الكلام المتداول في الاعلام وبعض اللقاءات السياسية لا يقدم ولا يؤخر فالموعد لم يحن، والملحّ اليوم المبادرة الى كسر حلقة الفراغ عبر الاسراع في تشكيل الحكومة. ودعت المصادر قوى 14 آذار الى القبول بالشراكة الحكومية وعدم ربط الاستحقاقات ببعضها بهدف تضييع الوقت والامعان في التعطيل”.