أكد رئيس مصلحة “القوات اللبنانية”، الرفيق نديم يزبك في مقابلة ضمن برنامج “بيروت بالليل” مع الزميل جو قزي عبر أثير “لبنان الحرّ”: أن مصلحة الطلاب حصدت الإنتصارات في مختلف الجامعات اللبنانية محققةً فوزاً تاريخياً.
كما شدد أن للمصلحة مسيرة واحدة في كل المراحل والمحطات، أساسها الألتزام لأجل لبنان ومستقل الشباب فيه.
ألقا الضوء في حديثه على إتجزاتها، ومن أبرزها “خطاب المصلحة” القائم على المواجهة، مواجهة حزب الله الذي يحاول فرض قيمه ومعتقداته على مجتمعنا من خلال مشروعه الإثني عشري وثقافته الرّجعية التي سنواجه حتى النهاية سلميا ً بهدف الوصول للوطن الذي نريد.
وحول إشكال اليسوعية، قال يزبك إن حزب السلاح كما رفض بالأمس نتائج الإنتخابات النّيابية عام 2009، يستخدم اليوم نفس الأسلوب عبر دس النعرات الطائفية معتمدا ً لغة الإستفزاز منذ صدور نتائج الإنتخابات ليل الخميس.
مستغربا ً كيف أن حزبا ً دينيا ً كحزب الله يستطيع إتهام غيره بالطائفية!!!
كما أكد أن الجامعة لن تكون ولو ليوم ٍ واحد جامعة قاتل ٍ “كحبيب الشرتوني” مهما كتب من عبارات على جدرانها… “ستبقى إلى الأبد جامعة الرئيس الشهيد بشير الجميل”.
وردا ً على نعت “القوات” بالعمالة إعتبر أن التخوين ثقافة بعيدة عنا، مضيفا ً أن حزب الله يستعمل “سياسة القضم البطىء”. وفي السياق نفسه قال الرفيق نديم إن بستطاعة حزب ولاية الفقيه أن يرسل ما شاء من عناصره للموت في سوريا ما دام هو يريد ذلك، ولكن لن نسمح له أن يشوه صورة وطن الأرز فلبنان لنا جميعا ً. كذلك دعا الحزب لمحاربة “داعش” فهما وجهان لعمة واحدة.
ومتطرقا ً لنتائج الإنتخابات الطالبية إعتبر أن “القوات” حققت إنتصارا ً أكبر من السنة الماضية، في الجامعة اللبنانية الأميركية في جبيل ذلك أن الحزب التقدمي الإشتراكي كان داعما ً لقوى 8 آذار هذه السنة، بعد أن كان على الحياد في السنة المنصرمة. أما بالنّسبة لجامعة سيدة اللويزة فردد العبارة المعروفة “جامعة سيدة اللويزة صارت معراب”، معتبرا ً مجمع برسا الجامعي عقر دارٍ جديد يضاف للقوات كما هو الحال في قضاء الكورة والجّبة.
وعن ما هو عليه الوضع الجامعة الأميركية في بيروت عبر يزبك عن سروره الكبير لأنها تسير نحو طرحات القوات اللبنانية وتطلعاتها.
كذلك وجه تحية خاصة لطلاب منطقة البقاع والجنوب على على إلتزامهم.
وأضاف أن بقاء لبنان هو من بقاء شهدائنا، من قوتنا، من إيماننا، وإلتزامنا مشيرا ً بذلك لشعار مصلحة طلاب القوات اللبنانية قوة، إيمان، إلتزام والتي تعتبر خطابها بمثابة خارطة الطريق الموجهة لكافة طلاب لبنان لبناء الغذ الأفضل. وعن عناوينه أكد على حتمية التمسك بالأرض التي تشكل هويتنا وتاريخنا في الشرق. دعيا ً فختلف شابات وشبان لبنان أن يجعلو من الهجرة وسيلة لبناء العائلات ولبنان، قائلا ًإن المنهجية المعتمدة التي نستمدها من شعارنا كمصلحة طلاب، نزرعها اليوم لنحصدها غدا ً. فسياسة تقطيع الأيادي والألسن لا تفيد حضاريا ً، نحن دولة ذو وجه عربي ميثاقيا ً ونفسها غربي الحضارة.
أما مسك الختام، فكان حول معركة اليسوعية الإنتخابية، فإنتقد رئيس المصلحة التغطيّة الإعلامية للتّيار واعدا ً بكشف الحقائق الإنتخابية بحضور الفائزين في مؤتمر صحافي سيعقد قريباً. متعهدا ً العمل اليومي لخير الطلاب ولبنان، عبر رفع مشاريع قوانين لكتلة “القوات النيابية” والمصلحة، التي ستشهد إنتخابات داخلية لتمكين أفرادها التعبير عن آرائهم ديمقراطيا ً.
وفي المقابلة عرض لمختلف المراحل التي مرت بها مصلحة الطلاب هذا العام من مهرجان يوم الطالب، فالمخيّم السّنوي، وإحتفال تخريج أكاديمية الكوادر.