#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 30/11/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

أمن طرابلس في الواجهة، والخطة لم تسقط لكنها بحاجة الى تزخيم، والاجتماع في منزل الرئيس ميقاتي والذي ضم وزير الداخلية ونوابا أتى في هذا الاطار.

وفي السياسة، بناء على أجواء التقارب الايراني – الخليجي المنتظر مع بدء وزير الخارجية محمد ظريف جولته التي ستقوده إلى الرياض، في وقت أفيد عن اتصالات للرئيس بري يقدر أن تجري مع مسؤولين سعوديين في وقت قريب.

وفي معلومات متداولة ان وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد الذي زار طهران قبل أيام، أبلغ القيادة السعودية نتائج المحادثات التي أجراها مع المسؤولين الايرانيين. وترافقت هذه الأجواء مع تأكيدات على لسان الرئيس روحاني على التقارب الايراني – الأميركي.

وفي المنطقة أنهت لجنة الخمسين المصرية مسودة الدستور المصري الذي سيقر قريبا.

وبالعودة إلى لبنان، أكد الرئيس سليمان على إعلان بعبدا وعلى الديموقراطية وتداول السلطة، وكذلك أكد على الوحدة الوطنية.

وقد أتى كلام رئيس الجمهورية خلال استقباله العدائين من راشيا إلى بعبدا، في مناسبة ذكرى الاستقلال. وقد برزت مطالبة المتحدث باسم الوفود بالتجديد للرئيس سليمان ولاية رئاسية.

ومن البلمند، أعلن الرئيس ميقاتي ان موضوع المطرانين المخطوفين في سوريا يسير في الاتجاه الصحيح. وتحدث الرئيس ميقاتي بالتفصيل عن الجهود الأمنية لضبط الوضع في طرابلس.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم تصمد الخطة الأمنية في طرابلس أياما، سقطت برصاصات مسلحين يسمون أنفسهم أولياء الدم. تدريجيا تزداد أعداد القتلى، خمسة سقطوا والعشرات أصيبوا بجروح والجبهة مفتوحة.

فما هو المطلوب؟ لماذا أعيد فتح المعركة؟ هل كتب على طرابلس أن تبقى أسيرة المحاور والحسابات التي تتجاوز حدودها؟ وإلى أين يجر الموتورون والمخططون المدينة؟

حملات تحريض يتعرض لها جبل محسن تسابق الحصار المفروض عليه بالنار، وسياسيون يحرضون الناس على بعضهم، كما في دعوة النائب خالد الضاهر إلى اعتبار الدولة عاجزة عن حماية الأهالي.

المواطنون مستهدفون إما بالقنص أو بالتحريض على القتل. مستهدفون بقطع أرزاقهم، بسبل معيشتهم، بتشريدهم.

من فتح الجولة الثامنة عشرة في طرابلس، معروف بالاسم والهوية السياسية والأهداف التخريبية، فما هو الحل؟

الأمن أولوية بغياب العناوين السياسية. وحده لقاء مرتقب بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة في الساعات المقبلة يخرق الجمود السياسي. فالرئيس بري كما أبلغ الـNBN يتمسك بضرورة تأليف الحكومة وفق الصيغة التي طرحت على أساس 9/9/6// لكنه يقول: اسألوا عمن يفشل المبادرات؟

رئيس المجلس الذي قام باتصالات عدة لضبط الوضع الأمني في طرابلس، يؤمن بضرورة وجود حل سياسي للأزمة السورية، ويرى حضور ايران والسعودية في جنيف 2 أهم من حضور واشنطن وموسكو.

وحول جنيف تتظهر خشية أوروبية من وجود صفقة أميركية – روسية جديدة من دون علم الأوروبيين، مع أن سفراء أوروبا سلكوا طريق دمشق تباعا وسبقوا الأميركيين ونسقوا مع السوريين حول مكافحة المتطرفين.

العالم كله أصبح يخشى تلك المجموعات التكفيرية، فهل انقلبت الأولويات الدولية وباتت محاربة المتطرفين مهمة أساسية، كما توحي المواقف الغربية اليوم؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لم تنته الجولة السابعة عشرة من جولات العنف من طرابلس، أراد المسلحون وصالا مع الجولة الثامنة عشرة. أرقام الخطط الأمنية في شمال لبنان، أصبحت صفرا على الشمال، استبدلت بتعداد جرحى الضباط والعسكريين سواسية مع الضحايا المدنيين.

عصابات الإجرام لم تشف غليلها من دماء أرجل خمسة وثلاثين مواطنا من جبل محسن، كأنها تروم جبلا من الجثث. غطاء الاجرام والقتل، لم يعد خافيا، فريق سياسي بأمه وأبيه يصرف يأسه نتيجة إخفاق رهاناته بسلوك تحريضي يبرر ويدافع ويحمي، لا هم إن سقطت مؤسسات الدولة عسكرية كانت أم مدينة. بل لا هم إن سقط جزء عزيز من هذا الوطن بأيدي أمراء حروب صغار تنفيذا لأجندات أمراء كبار.

على ذمة صحافة اليوم، ما قيل قبل عشرين يوما، كلام خطير في حضرة صاحبي الفخامة والجلالة: السلاح في طرابلس سيكون محميا ومغطى ولن تنجح لا خطة أمنية ولا من يحزنون. القائل نفسه كتب بعد أيام ان تيار “المستقبل” وقوى الاعتدال ترفض وضعها في مصافي “القاعدة” و”داعش” و”النصرة”، وهي لا تبحث عن شهادة حسن سلوك. ترى هل هي أحجية؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ما كان متوقعا لطربلس حصل. فالجولة الثامنة عشرة بدأت في عاصمة الشمال مستبيحة المدينة وأهلها، عبر اشتباكات تجددت على المحاور التقليدية للقتال. الحصيلة حتى الآن: ستة قتلى وأكثر من عشرين جريحا، وهو رقم مرشح للازدياد في ظل غياب المعالجات السياسية الحقيقية، وفي ظل تحول الخطط الأمنية مجرد خطط على الورق.

الأسئلة التي تتردد مع بداية كل جولة لا تتغير، لكنها كالعادة تبقى بلا أجوبة. ومن أين تأتي الأجوبة: هل من حكومة مستقيلة؟ أم من طبقة سياسية عاجزة ومتواطئة تغلب مصالحها وأهواءها على كل شيء حتى على أرواح الناس وحاضرهم ومستقبلهم؟

سياسيا: حراك لافت للرئيس السنيورة على خطين: خط عين التينة المرجح أن يزورها غدا للاجتماع بالرئيس نبيه بري، وخط بكركي حيث ترددت معلومات انه سيزورها منتصف الأسبوع المقبل. هدف الحراكين واحد: إخراج البلد من مأزقه السياسي المتجلي حكوميا ومجلسيا، ومحاولة استباق المأزق الرئاسي.

والواضح ان الاستحقاق الحكومي الداهم لم يعد يبحث بمفرده، بل صار جزءا من سلة متكاملة من الاستحقاقات تشمل تعطيل المجلس وتعليق الحوار والخوف من الفراغ الرئاسي. وفي هذا السياق أكدت مصادر مطلعة لل “ام تي في” أن الرئيس ميقاتي وبخلاف ما تردد في الاعلام ليس في وارد تعويم الحكومة وأن لا اتصالات اطلاقا على هذا الصعيد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

إذا كان الرقم 18 يوحي عادة إلى سن الرشد، فإن الرقم 18 في فصول جولات المعارك الطرابلسية يكشف قصور الدولة، وعدم رشد بعض المسؤولين، والخلفية التي يتعاطى بها السياسيون مع عنف، بات كأسا مرا تتجرعها طرابلس التي تدفع ضريبة محاور خارجية وصراعات داخلية.

مجددا طرابلس هي الحدث، ومجددا الأمن هاجس أول. ففي طرابلس، استهداف على الهوية، وتحريض ديني ومذهبي. وعاصمة الشمال رهن مسلحين تغطيهم مزايدات سياسية وأهواء مذهبية، تدفع المدينة ثمنها ويدفع لبنان ضريبتها عدم استقرار وخللا أمنيا يوحي بأن الانفجار واقع في أي لحطة.

ولكن في طرابلس، لا دولة حاضرة، على رغم الاجتماعات والكلام على خطط أمنية وانمائية. فالسؤال البديهي: لو كانت الدولة مصممة على انهاء حال الشواذ هذه، ألا تستطيع فرض هيبتها في وجه مجموعات تجعل الأمن مطية أهوائها؟ ولو كانت الدولة مصممة، ألا تستطيع ان تقرر الحسم، حقنا لدماء الأبرياء، ورأفة بالجيش اللبناني الذي تنهكه اشتباكات، الخصم فيها محمي سياسيا؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

انطلقت الجولة الثامنة عشرة من الاشتباكات في طرابلس، بعد عدد من حوادث إطلاق النار على أرجل أبناء جبل محسن. فلماذا تترك طرابلس وحيدة؟

وإذا كان من غير المقبول أن يبقى مطلوبون للعدالة في قضية تفجير المسجدين أحرارا، فإنه من غير المقبول بتاتا أن يستهدف مواطنون لبنانيون لانتمائهم الطائفي، كأنهم ليسوا مواطنين، وليسوا بشرا.

وماذا يبقى من لبنان وعيشه المختلط وتعدديته السياسية حين يصبح أبناء طائفة ممنوعين من التجوال في مدينتهم؟

من يريد تحويل طرابلس، أم الفقير وحاضنة أبناء القرى القادمين من عكار والكورة وزغرتا، إلى غيتو طائفي؟

هل يدرك المسؤولون السياسيون الصامتون أو العاجزون مدى خطورة ما يحدث؟ أم إنهم يعتقدون أن الرصاص حين يطال الأرجل لا يقتل؟

ولكن، قبل الدخول في تفاصيل اليوم الطرابلسي الدامي، نتوقف عند قضية رئيس دير سيدة حماطورة في بلدة كوسبا في الكورة، الأرشمندريت بندلايمن فرح. فرح منع من أداء الخدمة الكهنوتية بقرار من المطران جورج خضر. فهل نحن أمام قضية لبكي جديدة؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

طربلس في قلب المرحلة الثامنة عشرة، من الاشتباكات والتي حصدت اليوم أكثر من سبعة مواطنين وجرحت العشرات، ولبنان بأكمله أمام مرحلة صعبة، بشرنا بها وزير الداخلية، في الأشهر الستة المقبلة من العام 2014.

أما الحوار فمقفل بين الأطراف السياسييين، فلا حكومة في المدى المنظور واستحقاق الانتخابات الرئاسية في مهب سجالات كلامية.

ووسط هذا كله، إعلان بعبدا الذي دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى التقيد به، غير موجود في حسابات “حزب الله” الذي يترسخ تورطه في الحرب السورية يوما بعد يوم بدماء الذين يتساقطون على محاور القتال المتعددة.

وفي عز الاشتباكات المتنقلة على محاور القتال في طربلس، يسأل أهل المدينة ومسؤولوها السياسيون، عن دور الأجهزة الأمنية في حفظ أمن عاصمة الشمال مع تعدد الخطط التي أعقبت كل جولة من جولات القتال والاجتماعات الأمنية المتعددة، والتي كان آخرها اليوم برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي والتي انعقدت على وقع الاشتباكات وتبادل القذائف الصاروخية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

اليوم الدامي في طرابلس، سبعة قتلى والثامن الخطة الأمنية التي أردوها صريعة جثة بلا روح في شوارع القتال بين باب التبانة وجبل محسن، يوم تسلق فيه الطلبة جدران المدارس للهروب من القنص الذي اصطاد طالبا في السابعة من العمر.

تدخل الجيش على محاور القتال وأدى دورا إنقاذيا للأطفال والمارة، لكن الرصاصات لم توفره فأصابت ستة عناصر بينهم ملازم أول. فمن أهدر دم الأمن في طرابلس، ولماذا غضت السلطات الطرف عن أولئك الذين اعتدوا وبكل فخر مرتين على عمال من جبل محسن؟ من أين يأتي السلاح الى المتحاربين على الجبهتين؟ وكيف اغتيلت خطط أمنية، مع أنها كانت بمشاركة قادة المحاور، ويشهد لوزير الداخلية في ذاك الحين أنه تحدى الخطر لإنجاحها وفاوض الشياطين لتجنيب الشمال كأسا فتنوية، وبلغ مرحلة كاد فيها يتناول المهدئات لتحمل التجاوزات، وبعدما وضع أسسا للتهدئة وثبت وقف النار، غلبته نيران أقوى تسعى لمد أنابيب الخطر من طرابلس إلى بقية المدن.

العتب على قادة المحاور مرفوع، ما دامت خيمتهم السياسية مرتفعة كالجبل فوق رؤوسهم. لكن أن نقبض على قادة محاور في القضاء، فتلك آفة العصر التي تتكرر مع كل قضية محمية.

اليوم شرع المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، التعدي على حريات الناس في الشوارع، وأضفى غطاء مقوننا على عمليات القمع والضرب والتكسير والبلطجة كالتي مارسها قادة الجمارك في وسط بيروت، ارتأى القاضي حمود عدم الادعاء على جبهة نصرت في السياسة فخرجت من خرم القضاء، وقرر إحالة المدعى عليهم على النيابة العامة العسكرية، بعدما رسم لها خريطة الطريق وحصر التهمة بالمادة السابعة بعد المئة من قانون العقوبات، أي إنه أعطى العسكرية التوجيهات بعدم القفز بعيدا في مواد جرمية وبالاكتفاء بما يضمن سلامة المعتدين، لأن المادة المذكورة لا تتجاوز مدة السجن فيها عاما واحدا، علما أن قناة “الجديد” ادعت بموجب المادة 367 المتعلقة بالتعدي على الحريات، زائد المادة 554 المتعلقة بالضرب إضافة إلى المادة مئة وسبعة.

فممن توجس المدعي العام التمييزي، ولماذا انسحبت عليه سياسة النأي بالنفس قضائيا؟ من أعلى من رأس القضاء في البلاد؟ ومدع عام سوف يحال على التقاعد، ماذا يطلب لنفسه وكيف يغادر موقعه بوصمة لا يصح أن يضمنها في مسيرته القضائية المفترض أنها ناصعة؟

وحرصا على كل الجسم القضائي، لا يجوز أن يسقط رأس الهرم بضربة جمارك، وإذا كان القاضي غير قادر على تخطي شرعته السياسية، فليقدم على الاستقالة أخف حكما على الناس من إصدار قرارات تخالف ضميره. فما حدث في موقعة الجمارك كان على عيون المارة والمشاهدين لبنانيا وعالميا. والجرم أكثر من مشهود ويضاف إليه اليوم أن المدعو وليد الصغير اعترف أمام المحققين أنه أقدم على الضرب عمدا، لكن الصغير كان كبيرا والعقيد إبراهيم شمس الدين احتمى بخيمة سياسية وارفة غطت شمس القضاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل