
وفي حديث لـ “الأخبار” يضيف عيد: “أعرف أن المسألة تحتاج إلى صبر جبال، ولسنا دائماً قادرين على إفهام أهلنا وناسنا في الجبل، أن الصبر هو الخيار الأفضل. البعض من أهلي يشتمونني في شوارع الجبل، أنا أتفهمهم، أحترق مثلهم، وأتوقع المزيد من التضحيات التي يمكن أن تصلنا أخبارها في أي لحظة. لقد جربنا جولات العنف، فما وصلنا إلى نتيجة، الكل يصمت عمّا يحل بنا، حتى الحلفاء أحياناً لا أفهم سبب صمتهم”.
وأضاف: “بات واضحاً أن الدولة أسقطت، عملياً، جبل محسن من حساباتها، قد يُفهم الأمر من الناحية السياسية، لكن هل يعرفون أن انفجاراً اجتماعياً سيدوي في جبل محسن في أي لحظة؟ عندها ليعذرني الجميع قد لا أتمكن من السيطرة على الشارع. يمكنكم أن تسألوا مستشفى السيدة في زغرتا عن حجم حسابي عنده”.
