أكد عضو “كتلة المستقبل” النيابية النائب سمير الجسر رفضه لما يجري من اعتداء على مواطنين طرابلسيين من ابناء جبل محسن، معتبرا ان كل “ما يجري في طرابلس مسيء للمدينة واهلها، ومن يريد التحدث بشرع الله فأهلا وسهلا، ولكن شرع الله يقول: “ولا تزر وازرة وزر اخرى”، ومن يريد التحدث بمنطق اولياء الدم، فولي الدم له الحق في المطالبة بالدم، وليس الحق في اقامة الحدود لان هذا من شأن ولي الامر، ونحن في دولة مدنية فيها قضاء وهو من يتولى هذا الامر”.
وأعتبر خلال استقباله وفودا طرابلسية، ان “كل ما يحصل في طرابلس هو نتيجة التخاذل، ونتيجة عدم قيام الامن والقضاء بدورهما في ملاحقة المطلوبين ابتداء بالمتهمين بجريمة تفجير المسجدين، وصولا الى كل متهم آخر يعبث بامن المدينة” مضيفا “المؤسف ان ما يجري خطر جدا، فهناك استيلاء على اموال المواطنين، ووضع اليد على اموال عامة وخاصة، والبناء على اسطح ابنية الغير، وخوات مفروضة”، متسائلا “اين الامن من كل ذلك”؟.
وعن تقييمه للخطة الامنية، قال الجسر: “يتحدثون عن خطة امنية، سمعنا تصريحا لمعالي وزير الداخلية العميد مروان شربل يتحدث فيه عن نقص في عديد قوى الأمن في المدينة”، مضيفا “اذا كان الوزير شربل يتذرع بان ليس لديه عديد وانه موزع على الشخصيات السياسية، فهذا تم بقرار ويمكن رفعه بقرار”.
وختم قائلا: “ليعذرنا الجميع على جهلنا وعدم معرفتنا عن مضمون الخطة الامنية، لذا ادعو الوزير شربل الى الخروج امام الشاشات، ويشرح للناس ولنا ما هي الخطة الامنية؟ ما قوامها؟ ما عديدها؟ ما هي التجهيزات التي اعطيت لها؟ كيف ستبدأ وكيف ستنتهي؟ لسنا نعلم شيئا في هذا الخصوص”، معتبرا انه “اذا كان هناك خطة امنية ويقع كل ما يقع في ظلها فهنا المشكلة الكبرى”.