
واكدت اوساط مطلعة في هذه القوى لـ”المركزية” ان التحضيرات على نار حامية استعدادا للمؤتمر الذي سيعقد مهما كان الظرف الامني بمشاركة فاعليات سياسية وطاقات اكاديمية من المجتمع المدني ولا سيما من الطائفة العلوية اضافة الى شخصيات مسيحية بما ينزع عن طرابلس سمة التطرف والتكفير وتحكّم السلفيين بمصيرها بحسب ما يشاع.
وللغاية، بدأ منظمو المؤتمر وضع الخطوط العريضة لـ”اعلان طرابلس” الذي سيصدر عن المجتمعين في نهاية المؤتمر، نتيجة المناقشات والاقتراحات على ان يتضمن توصيات وتنبثق منه لجنة دائمة لمتابعة التطورات ميدانيا.
