
وقال: “عجيب أمر حسن نصر الله، في كل يوم يرسل بعشرات التوابيت الى القرى الشيعية لدفن زهرة شباب هذه القرى إرضاء لسياسة ولي الفقيه في سوريا. لماذا إثارة الأحقاد التاريخية والفتن المذهبية والقلاقل والحروب، ويسقط الشباب وتشرد النساء وتدمر المدن وتخرب البيوت الآمنة، وتحرق بنار الجنون الاجرامي لسفاح سوريا، من اجل إرضاء ولي الفقيه في ايران؟ أعتقد ان واجب حسن نصر الله الوطني ان يعيد الهدوء والاستقرار الى وطنه لبنان، والى أهله في الجنوب، والى الناس الابرياء في طرابلس، وان يقدم خدمة لوطنه بان يوقف أنهار الدماء ليحل محلها الامن والامان والاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان وسوريا في آن واحد”.
أضاف: “لقد حققت ايران ما تريد، فهل يحقق الشعب اللبناني ما يريد ويتخلص من هذا الكابوس الامني الذي يسمى حزب الله، والذي يزعزع الامن في كل أنحاء لبنان؟ أماآن لهذاالوطن ان يستريح، أما آن لهذا الفارس ان يترجل”.
وختم الجوزو: “ما ذنب لبنان وما ذنب شعب لبنان حتى يدفع ثمن طموحات حسن نصر الله وتطلعاته المذهبية والشوفانية وتعطشه لمزيد من الدم ومزيد من الخراب ومزيد من شباب لبنان الذي يذهب ضحية غروره”.
