Site icon Lebanese Forces Official Website

الموسوي: “عقلية فاشية” تريد “اليسوعية” فيتو طائفيا مغلقا واخذنا على عاتقنا مواجهة المشروع “الفاشي”

في تحوير ممنهج للوقائع وتجاهل متعمد الاعتداءات واطلاق النار الذي مارسه طلاب ومناصرون لحزب الله في الجامعة اليسوعية وامام حرمها، اعتبر عضو كتلة “حزب الله” النائب نواف الموسوي، أننا “نشهد اليوم عودة للفاشية الطائفية حيث تظهر في عقلية الفيتو والكانتون، والتي عاودت لتطفو على السطح بعد أن ظننا أنها قد سقطت، ونشهد ممارسات تناقض العيش المشترك على مساحة ملعب في جامعة أرادت أن تكون جامعة للبنانيين كلهم، فإذا بالعقلية الفاشية تريدها فيتو ثقافي أو طائفي مغلق”.

وقال في كلمة في بلدة أرزون: “أردنا للبنان أن يكون بلدا تعيش فيه الطوائف والمذاهب في تجربة من التنوع الذي يمكن أن يقدم على أنه نموذج للانسانية في تنوعها، فإذا بنا نرى أن عاصمة لبنان الثانية تتحول إلى كانتون طائفي بفعل ممارسة التصفية الجسدية المستمرة يوما بعد يوم دون مواجهة فعالة، وإزاء ما نشهده من ممارسات لا يسعنا إلا أن نسأل الفريق الآخر الذي يتحمل المسؤولية السياسية والمعنوية والميدانية عن هذه الممارسات، وليس بوسعه أن يتبرأ منها بوصفها أعمال تقوم بها ثلة غير معروفة، فالأسماء والفاعلون معروفون”.

واردف الموسوي: “ينكشف اليوم المشروع السياسي للفريق الآخر من خلال الممارسات التي حدثت في الجامعة اليسوعية والتي تحدث في طرابلس، وهذه الممارسات لا تنسب إلى مجموعات هامشية، بل إنها تحظى بالتغطية السياسية، وهذه الممارسات تحظى بتغطية الأمر الواقع إن لم تكن بالموافقة المضمرة وأحيانا العلنية من شخصيات سياسية كان يفترض بها أن تنزل على الأرض في طرابلس لتمنع هذه الممارسات التي تنتمي إلى عهد الحرب الأهلية والتي توافقنا على عدم جواز العودة إليها أيا كانت الظروف، فلذلك ينكشف مشروع العبور إلى الدولة، فإذا هي دولة الكانتونات والمجموعات الطائفية المتناقضة ودولة السلطة الأحادية الاستكبارية”.

واضاف: “نحن لم نقدم التضحيات في مواجهة العدوان الإسرائيلي لكي نستيقظ على وطن ممزق بشعبه وبأرضه وبمؤسساته المشلولة، فلذلك أخذنا على عاتقنا أن نواجه المشروع الفاشي الذي يهدف إلى تقسيم لبنان في زمن التفتيت الإقليمي والدولي، ولذلك آلينا على أنفسنا أنه مهما جرى من تحامل علينا فلن نغادر موقعنا المتمسك بالعيش المشترك بين اللبنانيين جميعا، لأن نقيض الصيغة اللبنانية هي الصهيونية القائمة على أحادية العرق والدين، وإن مواجهة الفكرة الصهيونية لا تكون فقط بالمقاومة المسلحة الضرورية بل بالقدرة على تقديم نموذج من العيش المشترك بين أتباع الأديان والطوائف ليكون بديلا لمن يريد أن تكون دولته قائمة على صفاء انتمائها الطائفي أو الديني”.

Exit mobile version