#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 1/12/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات في طرابلس إلى تسعة قتلى وواحد وسبعين جريحا بينهم عدد من العسكريين. وفيما تستمر عمليات القنص بين منطقتي التبانة وجبل محسن، يواصل الجيش اللبناني الرد على مصادر النيران لإسكاتها.

قيادة الجيش أعلنت عن مداهمة بعض أماكن تجمع المسلحين ومراكز القناصة، وأوقفت ثمانية مسلحين وضبطت أسلحة حربية وذخائر وأعتدة عسكرية متنوعة.

سياسيا، برز اليوم لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة في عين التينة، حيث جرى بحث الوضع في مدينة طرابلس. الرئيس بري استبقى ضيفه على مائدة الغداء بحثا في خلالها عددا من الملفات المطروحة.

رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي أكد أنه سلك كل السبل لوأد الأحداث في طرابلس التي أدمت قلوب اللبنانيين، كشف أنه قرر وبالتوافق مع جميع نواب المدينة، إتخاذ موقف موحد حيال أي خلل او تلكؤ في تنفيذ ما اتخذ من قرارات.

وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الذي لفت إلى ان الأمن في طرابلس هو أمن سياسي، رأى ان الصراع في المدينة يأخذ طابعا طائفيا.

من هم طرابلس الأمني، إلى هم صيدا حيث توتر الوضع اليوم في مخيم عين الحلوة شرقي المدينة بعد مقتل عنصر من “فتح” وجرح آخر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بلغت معارك طرابلس ثماني عشرة، لكنها لم تبلغ سن الرشد السياسي والأمني، فبقيت كلمتها ل”أولياء الدم” بفرعيه الفوقاني والتحتاني، واستمر نزيف عاصمة الشمال من دماء أبنائها وأبناء المؤسسة العسكرية. وحصيلة هذه الجولة حتى الساعة ثلاثة عشر قتيلا وأكثر من أربعين جريحا بينهم ضباط وعسكريون.

أصوات الرصاص والقذائف مسموعة وبقوة. أما أنين الأبرياء فيحفر في أرضه وليس له مكان في أجندات خارجية متقاطعة مع مصالح داخلية.

الجيش اللبناني يعزز وجوده في طرابلس وينفذ مداهمات، بالتوازي مع إجراءات من قبل عناصره وعناصر قوى الأمن التي وضعت كلها تحت إمرة قيادة الجيش، بحسب ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس نجيب ميقاتي أمس، وهو من قال: ستكون لنا كلمة واحدة حيال ما يجري.

مصدر أمني أفاد الـ nbn بأن الأجهزة الأمنية ترد بعنف على مصادر إطلاق النيران، وتنفذ مداهمات لكل أماكن وجود المسلحين من أي جهة كانوا. لكن العصا السحرية، بحسب المصدر، تبقى بالاتفاق السياسي، فالمعركة مفتوحة والفريقان غير مقتنعين بالبلد ولو كانت أسباب المعركة اليوم الاعتداءات المتواصلة على الطائفة العلوية.

مسؤول العلاقات السياسية في “الحزب العربي الديمقراطي” رفعت عيد قال للـ nbn إن الحزب لا يزال عند قراره الوقوف خلف الجيش اللبناني وقيادته، لكنه دعا في المقابل إلى التعامل مع كل أبناء طرابلس بالمساواة فلا تكون “منطقة بنت ست ومنطقة بنت جارية”.

ومن طرابلس إلى صيدا حيث ساد مخيم عين الحلوة بعد ظهر اليوم توتر إثر قيام مسلحين من “جند الشام” بإطلاق النار على عناصر من حركة “فتح” ما جعل المخيم مجددا تحت المجهر خوفا من تمدد الأحداث فيه فتلحق عاصمة الجنوب بعاصمة الشمال.

سياسيا، برز لقاء الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة في عين التينة اليوم، وهو اجتماع استحضر كل الملفات الداخلية والإقليمية.

****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ما بين مسلحي طرابلس وقادتها السياسيين خطوط تقاطع. في الميدان يتراشق المسلحون بالقذائف الصاروخية، وعلى المنابر يتقاذف السياسيون الإتهامات بعبارات صاروخية، وما بينهما يسقط المدنيون وعناصر الجيش صرعى.

لم يرق قادة المحاور تدخل الجيش، أنزلوا مسلحيهم إلى شوارع المدينة رفضا للمساس بأحدهم. رئيس حكومة تصريف الأعمال المنتمي إلى المدينة، خاطب المقاتلين بأن مواجهتهم العبثية لم تفرض معادلات جديدة، وبات التشبيح على الناس سمة، فرد عليه راعي أمراء المحاور أشرف ريفي واتهمه بالتآمر، وقال: عليك الرحيل.

التخاطب بالرصاص ليس حكرا على طرابلس، عين الحلوة توأمها، فجأة يردي أحد أفراد “جند الشام” عنصرا من “فتح” ويجرح آخر، ليدخل المخيم في دائرة النار.

مأدبة الغداء التي أقامها رئيس مجلس النواب لرئيس كتلة “المستقبل”، يبدو أن أطباقها لم تكن كافية لإشباع طرفي التحاور، لذا لا بد من متابعة اللقاءات، كما قال السنيورة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

يخطىء من يعتقد أن الحروب تنتهي بخاسرين ورابحين وبورشات لإعادة بناء الحجر ويعم بعدها سلام الأقوياء أو السلامات العادلة. إن العدالة هي التي تبني. وإذا لم تهنأ نفوس الشهداء وقلوب الأحياء بالعدالة، من أول شهيد سقط في العام 1975 وصولا إلى كل شهداء التفجيرات المجرمة الأخيرة، وخصوصا شهداء المسجدين في طرابلس، فعبثا توضع الخطط الأمنية، ومن المعيب السؤال لماذا تفشل هذه الخطط.

وأمام الحيطان السياسية المسدودة، تبدو طرابلس وعرسال والمخيمات وغول السيارات المفخخة الجوالة والتأليف الممنوع للحكومة، تبدو كلها واحدة مرتبطة بالانقسامات الداخلية وبالتسويات الإقليمية غير المتاحة، اللهم إلا نظريا.

وحده لقاء جمع الرئيسين بري والسنيورة في عين التينة، خرق حدة الاصطفافات نسبيا، وقد أفادنا مصدر قريب من رئيس المجلس بأن بري سيزور السعودية، وقد حرص المصدر على التأكيد بأن بري لا يريد بخطوته تجاوز الرئيس الحريري بل السعي الى تقريب وجهات النظر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

خرجت طرابلس من دائرة القرار اللبناني والتحقت نهائيا بالحرب السورية. الخطة الأمنية تبين انها خبطة اعلامية لا أكثر. الجيش والقوى الأمنية تحولوا إلى أكياس رمل يختبىء وراءها المسلحون من الطرفين، وإلى فرق اسعاف لنقل المصابين ومن بينهم شهداء وجرحى للجيش.

طرابلس إمارة أمر واقع. شريعة العين بالعين هي السائدة، وظاهرة إطلاق النار على أرجل أبناء جبل محسن في وضح النهار ردا على عدم قيام الدولة بمحاسبة المسؤولين في “الحزب العربي الديمقراطي”، كما يدعي “أولياء الدم”، هي آخر ما توصلت إليه ابداعات وتداعيات حرب الجبل والباب.

بين جبل محسن وباب التبانة قلوب مليانة منذ 1976 و1985، ومع خروج السوري العام 2005 افترض “أولياء الدم” من جيل 1985، ان ساعة الحساب دقت مع جبل محسن. انسحب السوري لكن “حزب الله” هنا وخلفية الجبل محمية وطرق الامداد مفتوحة.

رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي يشكو حظه العاثر: استقالة واستقلنا، محكمة ومولنا، 14 آذار في الحكومة مثلنا، للأسد الذي جاء بنا على رأس الحكومة تنكرنا، و”حزب الله” الذي زكانا على حساب عمر كرامي خذلنا، ماذا تريدون مني بعد؟

لكن اللواء أشرف ريفي الذي عينه ميقاتي العام 2005 مديرا عاما للأمن الداخلي، واستقال من أجله منذ ثمانية أشهر، على الأقل في الظاهر، لا يقابله بالجميل بل يحمل عليه بعنف، وينزع عنه طرابلسيته ويشكك بتمثيله النيابي للمدينة وبشرعيته الحكومية ويقول له: ارحل.

الرئيس ميقاتي مشغول بتعويم حكومته وطرابلس تغرق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

إذا كان ما شهدته طرابلس ليس مجزرة، فماذا يكون؟ وحين يسقط في أقل من أربع وعشرين ساعة ما يقارب الخمسة عشر قتيلا والخمسون جريحا، فهل تعود كلمة مذبحة كافية؟

بصرف النظر عن المساعي والاتصالات والمواقف، فإن الحصيلة السياسية ليست أفضل حالا من الحصيلة الميدانية: كلام كثير وعواطف جياشة من كل الاتجاهات، لكن المحصلة أن طرابلس تبدو كأنها متروكة، فلا وقف النار ينفع فيها ولا خطة أمنية تنفع معها، والاستنابات القضائية تبقى مجرد أوراق لأن لا أسماء يزود بها القضاء المختص.

وفيما طرابلس جمر تحت الرماد وجمر فوق الرماد، تبدو التحمية الميدانية واضحة في عين الحلوة، فهل هي مجرد حوادث متفرقة أم هناك “مايسترو” لاشعال الساحة اللبنانية أو لابقاء النار المشتعلة قائمة وصولا إلى تسويات خارج الحدود؟

كل الاحتمالات واردة، خصوصا أن التصعيد الميداني يغطي فراغا سياسيا آخذا في الاتساع، في ظل التعثر المستمر لتشكيل الحكومة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الحرب المفتوحة على طرابلس من أشعل جولتها الثامنة عشرة؟ من المستفيد منها؟ لماذا الأجهزة الأمنية عاجزة عن وضع حد لسفك الدماء اليومي؟ من المسؤول عن استهداف الأبرياء الذين تحول موتهم إلى مجرد أرقام؟ من هي الجهة أو الجهات التي تمول هذه الحروب؟ ما هي مسؤولية رفعت علي عيد ومن خلفه نظام بشار الأسد و”حزب الله”؟

وبانتطار الأجوبة على هذه الأسئلة والاجراءات المطلوبة لوقف قتل الابرياء، فإن ابن طرابلس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لم يجد ما يقدمه سوى إعلان تضامنه مع أبناء المدينة، لكن اللواء أشرف ريفي سأله: ماذا تنتظر يا دولة الرئيس؟ إعتكف وارفع الصوت واتخذ القرار لوقف هذه الجريمة، وإلا فلن تقبل منك طرابلس، أنت وكل المقصرين أو المتآمرين من أمنيين وسياسيين، أقل من الرحيل، لأن دماء الأبرياء لا ترحم.

الأبرياء زاد عددهم ليصل إلى أربعة عشر شهيدا، وسبعين جريحا على الأقل غصت بهم مستشفيات المدينة، في وقت تستمر الاشتباكات على محاور القتال التقليدية بين جبل محسن وباب التبانة مع تسجيل عمليات قنص مكثفة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

طلق ناري في الرأس، وعلى هذه الحال أصبحت طرابلس مقتولة من فوق، أمنيا وسياسيا، لا رادع لحرب شوارعها، والناس تقضي نحبها على الطرقات من دون أن يتمكن أحد من إنقاذها أو سحب آخر الروح للمعالجة.

باب التبانة وجبل محسن، رواية لم تكتب لها نهايات ما دامت تلقى من يحمي نارها سياسيا، والطلق الناري القاتل لم يصب تلك الرؤوس السياسية التي تقف خلف كل جولة حرب لتشعلها، وترمي على النار زيتا قابلا للفتنة.

قادة السياسة أعلنوا عجزهم، وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إنه لم يبق سبيل لم يسلكه “لوأد أحداث أدمت قلوبنا، وحتى الاستقالة لم أتردد في الإقدام عليها”. بيان الدموع لميقاتي، رد عليه اللواء أشرف ريفي بدعوة رئيس الحكومة إلى الاعتكاف “وإلا فلن تقبل منك طرابلس أقل من الرحيل”.

ومن عجائب الزمن الحديث أن ميقاتي استقال فداء للمحبوب. غادر ولم يعد إلى السلطة، تاركا البلاد بين حكومتين عاجزتين. ومنذ ثمانية أشهر يقع الوطن على منطقة فراغ منزوعة القرار. ماتت الحكومة عاش اللواء. واليوم، وبعد توقيف أحد قادة المحاور المقرب من ريفي المدعو حاتم الجنزرلي الذي سبق وأن دخل التاريخ بالتقاطه صورا مع اللواء، ثارت ثائرة مناصريه في طرابلس، وترك التوقيف بالغ الأثر في نفوس المجموعات الريفية.

سياسيا، خرق لقاء بري – السنيورة جمود المشهد الحكومي، وسط معلومات عن مساعي وطروحات عاد بها رئيس المجلس من طهران. وحتى يتحمل بري عناء اللقاء وما تخلله من غداء، فإنه استعان على حوائجه بهيكل، وأجرى جلسة معمقة مع عميد الصحافة العربية تقيه شرور المرحلة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل