ولفت في عظة الاحد الى إن جولة العنف المتفجر ليلة أمس باتت تنذر بانكشاف أمنيٍ خطير، رغم خطة الانتشار التي تبذلها الأجهزة الأمنية مع الجيش مع ما يرافقها من توافق سياسي لتنفيذها. إن أخطر ما في الأمر هو عمليات القنص التي تشعل المدينة وتجعلها رهينة بيد قناص قد لا يكون لا من باب التبانة ولا من جبل محسن.
واضاف: “يؤسفنا أن بيئتنا حاضنة لأسباب التفجر، ما يجعلها، في أكثر الأحيان ضحية سياستها الضيقة. وقى الله لبنان شر هذه الأيام”.
