أقام إقليم البترون الكتائبي عشاءه السنوي في منتجع سان ستيفانو – قاعة ديلمار في البترون، في حضور ممثل رئيس “حزب الكتائب” الرئيس أمين الجميل النائب سامر سعادة، المطران بولس إميل سعادة، ممثل راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله المونسنيور بطرس خليل، ممثلين عن “القوات اللبنانية” والنائب بطرس حرب وحزب “الوطنيين الأحرار” و”اليسار الديموقراطي” و”الكتلة الوطنية” و”التيار الوطني الحر” و”تيار المردة”، قائمقام البترون روجيه طوبيا، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، بالاضافة الى رسميين وشخصيات اجتماعية، ومدعوين.
ورحب النائب سعادة في كلمته بـ”التيارات الحليفة وغير الحليفة التي بيننا وبينها إختلاف في النظرة، لما يحصل في البلد، لكن يجب ان نعلم أن هذا البلد يجمعنا”.
وقال: “ها هي الدولة غائبة، وابسط مثل على ذلك، ما يحصل في طرابلس عاصمة الشمال، حيث سقوط للشهداء من المدنيين والعسكريين يوميا، والدولة تتبع سياسة النعامة دون العمل لإيجاد حل جذري لكل ما يحصل”.
وانتقد “الدولة بوزرائها ونوابها وأركانها وأجهزتها الأمنية والقضائية، الذين يتلهون بصغائر الأمور، بعيدا عن مشاكل الناس وهمومهم”، مضيفا “ها نحن نتلهى بتقاسم الجبنة، والوطن يحتضر، ونحن نضيع كل تضحياتنا، وكل شهدائنا وأجدادنا، من أجل قشور، دون أن ننتبه أن كل شهيد هو خسارة لا تعوض، ومع سقوط كل شهيد تسقط الدولة اللبنانية التي علينا أن نبنيها من جديد”.
وقال: “بئس وطن نجد في سجونه فقراء أقدموا على السرقة، لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم وأولادهم، في حين هناك كثر خارج القضبان، يسرقون الدولة وينهبونها ويتغنون بأموالها”.
وختم: “نعيش اليوم فراغا لم يسبق له مثيل، أشهر مرت ونحن من دون حكومة والاقتصاد اللبناني ينهار، ولا رتب ولا رواتب، ومصير الوطن متوقف على وزير بالناقص، ووزير بالزائد، نتلهى بأحداث سوريا، وننتظر الرابح والخاسر، والشعب اللبناني يخسر كل يوم ويموت كل يوم”، مذكرا “هناك ان أراد أن يرسل الينا رسالة بالأمس، من خلال ما حصل في الجامعة اليسوعية، وأراد إفهامنا وتهديدنا، بأن هذا البلد ليس لنا نحن المسيحيين. لكن من قدم الشهداء بالجملة من أجل الوطن، والبقاء فيه، لن يتراخى أمام تهديدات لن تخيفنا ولن تثنينا”.