أمل وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال علاء الدين ترو أن يكون لبنان بمنأى مجددا، لأننا كنا دائما ندفع ثمن للحروب، ثم للاتفاقات التي تتم في العالم لذلك نأمل في ان يكون لبنان بمنأى عن التسويات التي تتم في المنطقة، أكان الاتفاق الاميركي – الايراني، او الاتفاق الذي سيحصل في جنيف 2 بشأن الازمة السورية.
وأمل ان “نكون كلبنانيين بمنأى عن هذه الصراعات والا نكون لقمة سائغة لأحد على طاولة المفاوضات، وهذا يتحقق بوحدتنا وإبتعادنا كل على حدا، هذا عن دعم النظام السوري، وذاك عن دعم المعارضة في سوريا، لأننا كلبنانيين نريد حماية بلدنا ووطنا وان ننأى به عن الازمات الحاصلة في المنطقة، فهكذا نحمي لبنان ونصون استقلاله، لأن الاستقلال الذي اورثنا اياه اجدادنا واباؤنا يجب ان نحافظ عليه، ويجب ان يبقى لبنان دولة حرة مستقلة، ومن ثم نعود ونجدد مؤسساتنا الدستورية والديموقراطية بقانون انتخابي جديد، وبحكومة جديدة تتعثر، فهذا الشهر الثامن يمر على عدم تشكيل الحكومة”.
كما تمنى “ان نأتي الى انتخابات رئاسة الجمهورية بموعدها المحدد، لأن العنوان من عناوين الاستقلال هو رأس السلطة رئيس الجمهورية، الذي هو حام للدستور والوطن والمؤسسات، ونأمل ان نكون كلبنانيين ننتمي الى الدولة فقط وليس لأحد، فمن يعمل من اجل الدولة وحماية الاستقلال نحن معه، ومن لا يعمل في هذا الاتجاه فلن نكون معه أبدا”.