
وأكد أن فرض الأمن لا يحتاج الى استقدام تعزيزات وإنما الى اتباع سياسة التشدد حيال الذين يدفعون باستمرار الى توتير الأجواء وهؤلاء موجودون في المنطقتين».
ولفت الى أن طرابلس ضد الثأر من أبناء الطائفة العلوية على خلفية اتهام أشخاص منها بتفجيري المسجدين، وقال: «ليس صحيحاً أن «أولياء الدم» يريدون ذلك»، في إشارة الى بعض مواقف صدرت عن مشايخ ولم تلقَ تجاوباً لدى أبناء المدينة، وهذا ما أشار إليه ميقاتي بقوله: «لن نسمح لأحد بأن يقتص بيده، لأن اللغة الثأرية ليست من عاداتنا والغطاء الكامل متوافر للأجهزة القضائية للقيام بدورها كاملاً».
