
وكانت الحريري تابعت التطورات في مخيم عين الحلوة فأجرت اتصالات بعدد من القادة الفلسطينيين في المخيم واطلعت منهم على “آخر التطورات والجهود المبذولة لضبط الوضع الأمني وكشف ملابسات جريمة الاغتيال التي استهدفت أحد عناصر حركة فتح عصر الأحد وبما يساهم في نزع فتيل التوتر” حيث أثنت الحريري على “هذه الجهود” وتمنت على “كل الأفرقاء في المخيم العمل على تهدئة الأجواء لإفشال أي محاولة لجر المخيم الى الفتنة والاقتتال”.
