#adsense

لقاء بري – السنيورة… مصادر الإجتماع لـ”اللواء”: لضرورة احتواء ما يجري… ومصدر نيابي مستقبلي يؤكد أن الأجواء كانت جيدة

حجم الخط

ناقش اللقاء الدوري بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، باستفاضة مخاطر ما يجري في طرابلس، من زاويتين، الأولى: ضرورة حصر ذيول هذه الاشتباكات، والثانية: ضرورة اضطلاع القوى الأمنية بدورها لوقف النزف وإحالة المتورطين، سواء في تفجير مسجدي “التقوى” و”السلام” أو التعدي على العمال والمواطنين من جبل محسن وإطلاق النار على أرجلهم إلى القضاء.

وأوضحت مصادر المجتمعين لصحيفة “اللواء” أن “الطرفين أكدا على ضرورة احتواء ما يجري والنأي بالمدينة عن أي صراعات”. وأكدت أن “أجواء اللقاء، وهو الرابع في خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اتسمت بالإيجابية والصراحة، وتم التوافق على استمرار التواصل ومتابعة النقاش لمختلف الملفات المطروحة”، مشيرة إلى أن “لا جديد على مستوى تأليف الحكومة، وهذا الاستحقاق ما زال يراوح مكانه”.

ونفت  أن “يكون البحث تطرق إلى زيارة محتملة للرئيس بري إلى المملكة العربية السعودية، في مسعى لتنقية العلاقات السعودية ـ الإيرانية، وإن كان رئيس المجلس أطلع الرئيس السنيورة على نتائج زيارته الأخيرة لطهران”.

واوضح مصدر نيابي في كتلة “المستقبل” لـ”اللواء” ان “اللقاء الذي تخلله مأدبة غداء أقامها الرئيس بري على شرف ضيفه في عين التينة، كان مناسبة لمتابعة البحث في كل المواضيع والملفات المطروحة، من موضوع الحكومة، إلى الحوار، إلى الأزمة السورية، إلى الجلسات المعطلة لمجلس النواب، إلى نتائج زيارة إيران”، مشيراً إلى أن “الأجواء كانت جيدة، بحسب ما أكد أيضاً الرئيس السنيورة بنفسه، وعلى متابعة اللقاءات، علماً أن هذه اللقاءات كانت تعقد بشكل دوري كل أسبوعين، إلا أن هذا اللقاء تأخر بسبب مصادفة ذكرى عاشوراء”.

وأكد أنه “حصل في اللقاء شيء من التقدّم من دون أن يكون هناك اتفاق على ملف من الملفات المطروحة”، مشيراً إلى أن “هذا الشيء من التقدّم لا يعني أن الرئيسين قد انتهيا من بحث ملف ما وانتقلا للبحث في ملف آخر”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل