فيما “دول الممانعة” تحمل حربتها وتتوعد السعودية باعتبارها “العدو الأكبر” لدعمها المعارضة في سوريا ولقربها من الغرب، ها هي إيران الخارجة حديثا من “اتفاقية السلام”، تمدّ يدها للرياض وتدعوها الى “العمل معا” من اجل ارساء السلام والاستقرار في المنطقة.
الودّ الإيراني، جاء في كلام لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، الذي شدد على “الاهمية البالغة” للمملكة في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي، مجددا الاعراب عن رغبته في زيارة السعودية، وذلك على هامش زيارته الى سلطنة عمان ضمن جولة على عدد من دول الخليج.
وقال ظريف “انا مستعد لزيارة السعودية، واعتقد ان علاقاتنا مع السعودية يجب ان تتوسع، باعتبارها بلدا يتمتع باهمية بالغة في المنطقة”.
وذكر ان زيارته السعودية مرتبطة فقط “بترتيب موعد مناسب للطرفين”، واضاف “اعتقد اننا سنستمر في التقدم في الاتجاه الصحيح”.