أبلغ أحد قادة محاور التبانة صحيفة “النهار” ان “لا مؤشرات لحلول. لم يتصل بنا أحد حتى الساعة ويطلب الاجتماع معنا للنظر في وقف النار. القذائف تتساقط علينا ولا يمكن ان نواجهها بالتهدئة”.
واوضح المسؤول في الحزب “العربي الديموقراطي” أحمد فضة لـ”النهار” انه “لا يمكن تأكيد صحة البيان الذي هدد بحصار المدينة من اليوم و”لكن نؤكد كحزب ان الامور خرجت من أيدينا بعد سلسلة الاعتداءات على أهالي الجبل الذين يقومون الآن بحركة شعبية غير منظمة للدفاع عن أنفسهم”.
وأكد عضو المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أحمد الضايع لـ “النهار” صحة المعلومات المتداولة عن التصعيد في اتجاه حصار طرابلس. وقال: “ناشدنا الدولة والجميع ومنهم خصومنا ان يتوقفوا عن الاعتداء على أبناء الجبل، وعن فرض حصار علينا، لكن دون جدوى، وكان كل يوم جديد يحمل قصة اعتداء جديد على أهلنا الذين طفح بهم الكيل وبدأوا الدفاع عن أنفسهم، وهم ذاهبون الى الاخير لمنع تكرار الاعتداءات عليهم ما دامت الدولة لم تستطع حمايتهم”. وتوقع تصعيداً للمعركة الدائرة، معتبراً بدوره ان الامور خرجت من السيطرة.