أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أن “الوضع في طرابلس لا يزال على حاله”، واضعا هذا الامر بيد القوى الامنية وعلى مسؤوليتها، “إذ لو تم معالجة الامر بجدية، لتوقف هذا الخلل الامني”.
وقال الجسر، في حديث الى “صوت المدى”: “لا يوجد اشتباكات حقيقية في طرابلس، بل هناك عمليات قنص وإلقاء متفجرات، وانه لو تمت مداهمة القناصين أو تم إطلاق النار عليهم، لتوقف الامر”.
أضاف: “في الاجتماع الذي حصل في منزل الرئيس نجيب ميقاتي، سألنا وزير الداخلية عن خطة امنية، فاعترف بوجود خلل في موضوع العديد، فسألناه كيف يتم توفير العديد لعلما وصيدا واي مكان آخر ولا يتوفر لطرابلس، واتفقنا على ان تكون القوى الامنية في أمرة الجيش وان يرفق الدرك بحوالي 600 عسكري”.
وشدد على وجوب أن يكون “ضبط الوضع بشكل عادل من دون افراط في استعمال القوة، ويجب ان يشعر الناس بوجود الدولة”، موضحا أن “الاختلاف في السياسة مع ميقاتي لا يعني عدم التنسيق معه من اجل امن المدينة”.
عن الكلام الصادر منذ يومين في صحيفة الاخبار عن ان “الرئيس سعد الحريري قال ان السلاح في طرابلس مغطى سياسيا ولن يتم تسليمه الا بعد ان يسلم “حزب الله” سلاحه”، قال: “لا اعرف من اين يأتي هذا الكلام. الرئيس الحريري هو الذي أطلق شعار انه لا يوجد سلاح غير سلاح الشرعية في لبنان، وقال نبدأ من طرابلس”.