اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة في حديث لصحيفة “الجمهورية” انه “تقرّر خلال الاجتماع مع الرئيس نجيب ميقاتيالسبت “أن تكون المسؤولية على عاتق الجيش اللبناني وأن تكون الأجهزة الأمنية تحت إمرته. وما حصل أمس الأوّل وأمس يُبيّن أنّ مدينة طرابلس تستهدفها العصابة المسلّحة في جبل محسن، حيث يتواصل القنص على المدينة عبر مئات القنّاصين وبطريقة متطوّرة، وانهمار القذائف الصاروخية العنيفة”.
وطالب رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي بـ” القيام بدورهما في حماية الناس والمدينة، ووضع حدّ للمجموعات المسلحة في جبل محسن من خلال الردّ بحزم وجدّية ومباشرة على مصادر القنص. فنحن سلّمنا أمرنا للجيش اللبناني مع صلاحيات مطلقة لكي يقوم بدوره، والمفروض ان يكون موقفه حازماً وصارماً”.
وذكّر بما كان أعلنه النظام السوري بأنّه “لن يدع أحداً في دول الجوار يرتاح، وفعلاً لا يدعنا نرتاح، والشمال اليوم هو المستهدف دائماً منه ومن مجموعاته المسلحة في جبل محسن”.