
“نعم، أصبح السكوت عن جرائم هذا الرجل الذي يمثّل النّظام السوري المجرم، ليس فقط تخاذلاَ، بل جريمة بحد ذاتها.
فهذا الرجل بالاضافة الى ادارته تنفيذ المؤامرة على طرابلس والطرابلسيين بكلّ أطيافهم وخاصة العلوييّن منهم، لم يترك مسؤولاً في الدولة أو رمزاً للوطن إلاّ وافترى عليه!
فلماذا هذا السكوت من قبل المسؤولين الأمنيين والسلطات القضائية, ولماذا لم يُعتقل هذا الرجل بعد! وبِمن يستقوي عليهم! وبقوة مَن تجرّأ مُؤخّراً للتّطاول على رئاسة الجمهورية اللبنانية!!! وتحت ضغط من لم تتحرك السلطات القضائية للدفاع عن أهمّ موقع في الدولة اللبنانية علماًأنّها ليست بحاجة لبلاغ للتحرك ضد من اقترف جريمة الإعتداء على رئاسة الجمهورية”.
