
حبيب طالب برفع الغطاء عن أيّ شخص مخلّ بالأمن إلى أيّ جهة انتمى، سائلا: “أين نحن من الخطّة الأمنية، التي كان من المُفترض أن تُطبّق الشهر الفائت”.
وردّا على سؤال عن تبنّي كتيبة أبو بكر حمّود لتفجير مبنى الحلبي في جبل محسن، قال: “نحن لا نستطيع تحمّل مثل هذه الأمور”. وإذ اعتبر أنّ أمن طرابلس بات مسيّسا، اتّهم “حزب الله” بعرقلة الخطة الأمنية وقيام الأجهزة المعنيّة بواجبها، مطالبا أيّاه برفع الغطاء عن المخلّين بالامن.
