رأى النائب ميشال موسى أنّ مشكلة طرابلس معقّدة ويتداخل فيها المحلي مع الاقليمي، لافتا الى أنّ الأجهزة الامنية تقوم بمهامها وتدفع الثمن غاليا من أفرادها.
موسى، وفي حديث إلى “صوت لبنان93.3” لفت الى أنّ أيّ تعديل أو تغيير في الخطط الامنية هو أمر أمني محض، معتبرا أنّ وضع الإمرة بيد الجيش في الشمال خطوة مهمّة جدا.
موسى وإذ أشار إلى أنّ مشكلة طرابلس لم تبدأ من مذكّرة توقيف علي عيد، رأى أنّه من المفروض ان يخضع اي كان للقضاء، مشيرا الى انّ الرئيس نبيه بري يحمل همّ طرابلس.
أمّا في مسألة زيارة بري للسعودية، فأشار موسى الى انّ الزيارة يُعلن عنه بري، ولا جديد في هذا الاطار حتّى الساعة. والاجتماع مع الرئيس السنيورة تطرّق الى الوضع الأمني وبخاصة طرابلس. الهمّ الامني كان الاساس ولكن ايضا هناك مواضيع سياسية هي الحكومة وتفعيل مجلس النواب والاستحقاق الرئاسي.