لاحظت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء” أن “الجولة الثامنة عشرة التي بدأت عملياً منذ السبت وظلت مشتعلة، اتسمت بدخول أنواع جديدة من الأسلحة، من بينها قناصات متطورة ذات مدى بعيد، وهذا ما يفسّر سقوط هذا العدد الكبير من القتلى في اليوم الأوّل، ومعظمهم قتلوا بعمليات قنص من جبل محسن، على اعتبار ان القتلى الـ14 الذين تمّ احصاؤهم أو نقلوا إلى المستشفيات جميعهم من طرابلس، وكانت اصاباتهم بالرأس، في حين لم يعلن حصول اصابات في جبل محسن باستثناء ثلاث”. وقالت: “يضاف إلى ذلك كثافة النيران المستخدمة في الاشتباكات، وهذا ما يُؤكّد وجود تطوّر في الخبرات العسكرية لدي المسلحين في جبل محسن والذين باتت لديهم مقدرة قتالية، وتحولت منطقتهم إلى “قلعة عسكرية” على كتف المدينة مع خط امداد استراتيجي من أحد المراكز التابعة لتنظيم فلسطيني موال للنظام السوري”.
